متابعة
شهدت فرنسا، الاثنين 2 نونبر 2026، عودة الاحتجاجات الطلابية تزامنا مع استئناف الدراسة بعد عطلة الخريف، حيث دعت منظمات طلابية إلى مواصلة التعبئة وإغلاق عدد من المؤسسات التعليمية، احتجاجا على ما تعتبره عدم استجابة الحكومة لمطالبها.
وسجلت عدة ثانويات محاولات للإغلاق وعرقلة الولوج إليها في مدن فرنسية، من بينها باريس ومرسيليا وتولوز وليل، في إطار حركة احتجاجية انطلقت منذ منتصف شتنبر الماضي، وتوسعت خلال الأسابيع الأخيرة لتشمل مطالب اجتماعية وتعليمية.
وفي المقابل، قلل وزير التربية الوطنية الفرنسي، إدوار جيفراي، من حجم التعبئة، واصفا عمليات الإغلاق المسجلة صباح الاثنين بالمحدودة، مشيرا إلى أن 41 ثانوية من أصل نحو 3700 مؤسسة كانت مغلقة أو متأثرة بمحاولات الإغلاق، أي ما يقارب واحدا في المائة.
وتتمحور مطالب المحتجين حول تحسين ظروف التمدرس، وتوفير عدد أكبر من المدرسين، وتقليص الاكتظاظ داخل الأقسام، إلى جانب المطالبة بإصلاح نظام القبول الجامعي «باركورسوپ».
ورغم الإجراءات التي أعلنتها الحكومة الفرنسية، والتي تشمل تقليص عدد التلاميذ في بعض الأقسام وإصلاح نظام القبول الجامعي، تؤكد التنظيمات الطلابية عزمها مواصلة الاحتجاجات، مع الدعوة إلى تحركات جديدة يومي 3 و5 نونبر الجاري.



















