أطلقت وكالة «مغرب المقاولات» (Maroc PME)، يوم الثلاثاء بالرباط، المرحلة الأولى من مبادرة «ميثاق المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة بالجهات» (PACTE TPME en Régions)، تحت شعار «ميثاق المقاولات.. رافعة لتسريع نموكم»، وذلك بحضور رياض مزور، وزير الصناعة والتجارة والاستثمار والإدماج الاقتصادي.
وتشكل هذه المبادرة انطلاقة جولة وطنية ستشمل الجهات الاثنتي عشرة للمملكة، بهدف تقريب آليات المواكبة والدعم من المقاولات، وتسهيل استفادتها من الحلول والبرامج المتاحة، وفق خصوصيات واحتياجات كل مجال ترابي.
وتندرج هذه الخطوة في إطار تنزيل مخطط تسريع نمو وتحول المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة (PACTE TPME)، الذي أطلق في 29 أبريل 2026، باعتباره امتدادا ترابيا للتوجهات الاستراتيجية لمخطط التنمية «ORBIT 2030»، الرامي إلى تطوير النسيج المقاولاتي الوطني وتعزيز قدرته على التنافسية والنمو.
ويرتكز البرنامج على أربعة محاور أساسية تشمل الهيكلة والمقومات الأساسية، والقدرة على الصمود، والتنافسية، والنمو، من خلال ثماني آليات للمواكبة تغطي مجالات تطوير قدرات التدبير والتسيير، وتحسين الأداء والجودة، والانتقال البيئي، وتسريع نمو المقاولات.
وأكد رياض مزور، بالمناسبة، أن المبادرة تندرج في إطار التوجيهات الملكية التي تجعل المقاولة في صلب الأولويات الوطنية ورافعة أساسية للتنمية الاقتصادية، مشددا على أهمية تقريب آليات الدعم العمومي من الفاعلين الاقتصاديين المحليين، وتكييفها مع خصوصيات واحتياجات كل جهة، بما يساهم في تعزيز تنافسية المقاولات وخلق القيمة المضافة وإحداث فرص جديدة.
من جانبه، أوضح أنوار العلوي الإسماعيلي، المدير العام لوكالة «مغرب المقاولات»، أن البرنامج يعكس إرادة تطوير عرض عمومي أكثر تكاملا وتنوعا، يأخذ بعين الاعتبار مستوى نضج كل مقاولة وطموحاتها، ويساعدها على تثبيت أنشطتها والانتقال إلى مستويات جديدة من النمو.
وشهدت المحطة الأولى من هذه الجولة تقديم عرض حول آليات المواكبة التي يوفرها البرنامج، إلى جانب تنظيم نقاشات مع الفاعلين الاقتصاديين بشأن تحديات تطوير المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة، فضلا عن عقد لقاءات فردية مع فرق الوكالة، مكنت المقاولين من عرض احتياجاتهم والتعرف على شروط الاستفادة من برامج الدعم والحصول على توجيه يتناسب مع مشاريعهم.
وأكد المدير العام للوكالة أن هذه الجولة تروم إرساء حوار مباشر مع المقاولين، وفهم الإكراهات الميدانية التي تواجههم، بما يسمح بتقديم حلول تستجيب لأولويات وخصوصيات مختلف جهات المملكة.




















