متابعة
كشفت رسائل خاصة تبادلها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مع الصحفية فرانسواز دوغوا، على مدى عامين، عن جوانب من مواقفه السياسية والاقتصادية، ورؤيته لمستقبله بعد مغادرة قصر الإليزيه سنة 2027، وذلك ضمن كتاب فرنسي جديد.
وأظهرت هذه المراسلات تمسك ماكرون باستكمال ولايته الرئاسية، إذ رفض بشكل قاطع فكرة الاستقالة، قائلا: «الاستقالة؟ أبدا، وتحت أي ظرف»، كما عارض تعليق إصلاح نظام التقاعد، محذرا من التداعيات الاقتصادية المحتملة لمثل هذا القرار على فرنسا.
وتطرقت الرسائل أيضا إلى تقييم الرئيس الفرنسي لعدد من الشخصيات السياسية، حيث وجه انتقادات إلى رئيس الوزراء الأسبق غابرييل أتال، معتبرا أنه حصل على فرص أكثر مما ينبغي، في مقابل إشادته بالاشتراكي أوليفييه فور، وتشكيكه في قدرة جان لوك ميلانشون على الوصول إلى السلطة.
وفي ما يتعلق بعلاقاته بالوسط الإعلامي، نفى ماكرون وجود تقارب بينه وبين مالك مجموعة إعلامية تضم قناة «CNews»، مؤكدا أنه يتعرض لانتقادات وهجمات متواصلة عبرها. كما رفض الاتهامات الموجهة إليه بمحاباة الأثرياء، مدافعا عن أهمية الاستثمار ودوره في دعم الاقتصاد الفرنسي.
أما بشأن مرحلة ما بعد الرئاسة، فقد نفى ماكرون عزمه العمل لدى أحد أصحاب المليارات، ملمحا إلى إمكانية إطلاق مشروع خاص خارج فرنسا.
ووصف نهاية ولايته بعد عشر سنوات في السلطة بأنها أشبه بـ«موت صغير»، في تعبير يعكس طبيعة التحول الذي ينتظره مع مغادرة الحياة السياسية الرسمية.



















