متابعة
أُعطيت، الجمعة بتيط مليل، انطلاقة الدورة الخامسة عشرة لرالي وقافلة المسيرة الخضراء، الذي تنظمه الجمعية المغاربية لرياضة السيارات،تخليدا للذكرى الأولى لعيد الوحدة والذكرى الـ51 للمسيرة الخضراء، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وتُنظم هذه التظاهرة، الممتدة إلى غاية 8 نونبر الجاري، تحت شعار “الرياضة في خدمة الوحدة الترابية الوطنية”، بمشاركة 15 سائقاوأربعة متسابقين على الدراجات النارية، تحت إشراف الجامعة الملكية المغربية لرياضة السيارات. كما يتضمن برنامجها تنظيم مبادراتتحسيسية بعدد من المناطق التي ستعبرها القافلة، للتعريف بفلسفة المسيرة الخضراء وقيمها القائمة على الأصالة والسلم والوفاء والوحدةوالوطنية.
ويربط مسار هذه الدورة بين الدار البيضاء وعدد من مدن جنوب المملكة، من بينها أكادير وكلميم والطانطان. وتشمل المرحلة الأولى الانتقالمن تيط مليل إلى أكادير، مرورا بإمنتانوت، فيما تربط المرحلة الثانية، المقررة السبت، بين أكادير والطانطان عبر كلميم، على أن تتخللهالحظات تكريمية لعدد من الشخصيات المحلية، من بينهم مشاركون سابقون في المسيرة الخضراء، قبل اختتام المنافسات وتوزيع الجوائز.
أما المرحلة الثالثة، المقررة الأحد، فستتخذ شكل مرحلة استعراضية ومرحلة ماراثونية، من خلال رحلة العودة من الطانطان نحو مراكش، عبركلميم وأكادير وإمنتانوت.
وأكدت سعيدة الإبراهيمي، مديرة الدورة الخامسة عشرة للرالي، أن هذه التظاهرة تجمع بين الأبعاد الرياضية والسياحية والاجتماعية، فيماأبرز أحمد خويا، رئيس الجمعية المغاربية لرياضة السيارات، دورها في التعريف برياضة المحركات وتشجيع الجمهور على ممارستها، إلىجانب إتاحة الفرصة للمشاركين لاكتشاف عدد من مدن المملكة والتفاعل مع فعاليات المجتمع المدني بالمناطق التي تشملها القافلة.
ولا تقتصر أهداف هذه المبادرة على التنافس الرياضي، بل تسعى أيضا إلى نقل الذاكرة التاريخية للمسيرة الخضراء إلى الأجيالالصاعدة، خصوصا الأطفال والشباب، وتعريفهم بدلالاتها الوطنية وما تجسده من قيم الوحدة والتضامن والتشبث بالوطن.


















