متابعة
شهدت عدة مدن فرنسية، أمس الخميس 5 نونبر 2026، مواجهات وأعمال تخريب على هامش المظاهرات، رغم التعبئة الأمنية الواسعة التي رافقت الاحتجاجات، حيث سجلت مدينة ليون الحصيلة الأبرز من الإصابات والاعتقالات.
وأعلنت محافظة الرون إصابة 40 شخصا في مدينة ليون، من بينهم 34 عنصرا من قوات الأمن، إلى جانب توقيف 24 شخصا، عقب مواجهات مع مجموعة تضم نحو 500 شخص ملثم، تخللتها أعمال تخريب طالت خمسة متاجر، في وقت مرت فيه غالبية المسيرة في أجواء سلمية.
وفي مدينة بوردو، لجأت الشرطة إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين بساحة النصر، بينما شهدت نانت مواجهات بين قوات الأمن ومجموعات ملثمة بالقرب من المستشفى الجامعي، تخللتها عمليات رشق بالقنابل الصوتية والغازية ومحاولات لاقتلاع حجارة الطريق.
أما في العاصمة باريس، فقد اضطر المرشح الرئاسي رافاييل غلوكسمان إلى مغادرة مظاهرة ساحة الجمهورية، بعدما تعرض لهتافات معادية ومضايقات من بعض المحتجين، بالتزامن مع تدخل الشرطة لتفريق تجمعات غير مرخصة.
ولم تقتصر الاضطرابات على الشوارع، بل امتدت إلى محيط المؤسسات التعليمية، حيث أصيب قاصر يبلغ 15 عاما بطعنة قرب إحدى الثانويات بمدينة لا كورنوف، فيما جرى إخلاء عدد من المؤسسات التعليمية في ليل وتولوز ومحيط ليون، على خلفية مخاطر أمنية وحرائق وإطلاق مفرقعات.


















