متابعة
تستعد فرنسا، اليوم السبت 7 نونبر 2026، لموجة جديدة من الاحتجاجات في عدد من المدن، على خلفية ارتفاع تكاليف المعيشة والمطالب المرتبطة بتحسين الأجور وظروف العمل، وسط تعبئة أمنية واسعة تحسبا لاندلاع أعمال عنف وتخريب.
وأعلن وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، تعبئة نحو 70 ألف شرطي ودركي على المستوى الوطني لتأمين التجمعات والمسيرات المرتقبة، مع إعادة العمل بالتدابير الأمنية التي جرى اعتمادها خلال الاحتجاجات السابقة.
ويشمل الجهاز الأمني تعبئة 110 وحدات متنقلة، إلى جانب 25 مدرعة تابعة للدرك الوطني، فضلا عن استخدام المروحيات والطائرات المسيرة ومعدات مكافحة الشغب، مع تعزيز عمليات المراقبة والتفتيش في المحاور الطرقية ومحطات القطارات.
وفي العاصمة باريس، من المرتقب تنظيم مسيرة مرخصة تنطلق من ساحة الجمهورية باتجاه ساحة الأمة، مرورا بشارع فولتير، ابتداء من الساعة الثانية بعد الزوال، في حين دعت حركة السترات الصفراء إلى تنظيم تجمع منفصل بساحة الكونكورد، رغم قرار السلطات حظره.
وتأتي هذه التحركات بعد موجة من الإضرابات والمظاهرات التي شهدتها البلاد خلال الأسابيع الأخيرة، احتجاجا على تراجع القدرة الشرائية وارتفاع الأسعار، بمشاركة نقابات عمالية وتنظيمات طلابية وحركة السترات الصفراء.
وتخشى السلطات الفرنسية تكرار مشاهد المواجهات وأعمال التخريب التي رافقت احتجاجات سابقة، خصوصا في ظل دعوات متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي لتنظيم تجمعات غير مرخصة والتصعيد ضد قوات الأمن والممتلكات العامة والخاصة.



















