• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
مجتمع, واجهة
الخميس 5 نوفمبر 2026 - 11:15

حموشي يجسد معادلة الوفاء.. من يحمي الوطن يستحق أن يحميه الوطن

WhatsApp Image 2026 11 04 at 12.58.26
A A

ليست قوة المسؤول في عدد القرارات التي يصدرها، ولا في حجم الصلاحيات التي يتوفر عليها، بل في قدرته على أن يكون حاضرا حين يحتاج إليه الناس، وأن يشعر من يعملون تحت مسؤوليته بأنهم ليسوا مجرد أرقام في سجلات إدارية، بل أمانة تستحق الرعاية والاهتمام والتقدير. ولعل الزيارة التي قام بها عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، للضابط المصاب بمستشفى محمد السادس الجامعي بأكادير، تختزل كثيرا من هذه المعاني الإنسانية النبيلة.

هناك، على سرير المرض، يرقد رجل اختار أن يؤدي واجبه، فكان جزاؤه أن تعرض لدهس متعمد خلف له كسورا وإصابات جسدية بليغة. وفي لحظة كان فيها أحوج ما يكون إلى الاطمئنان والمؤازرة، وجد إلى جانبه مسؤولا لم يكتف بتلقي التقارير عن حالته الصحية، ولم يترك الأمر لتدبير المصالح الإدارية، بل حرص على أن تصله رسالة التضامن بنفسه، من خلال زيارة تفقدية حملت في طياتها ما هو أكبر من الكلمات.

قد تبدو الزيارة في ظاهرها إجراء تفقديا عاديا، لكنها في عمقها تحمل رسالة إنسانية قوية: أن رجل الأمن الذي يقف في الشارع لحماية المواطنين، ويعرض جسده للخطر دفاعا عن النظام العام، يستحق بدوره أن يجد من يقف إلى جانبه عندما يصاب، وأن يشعر بأن المؤسسة التي ينتمي إليها لا تتذكره فقط حين يكون في الميدان، بل تظل حاضرة معه حين يشتد عليه الألم.

mdjs 2026 sidebar

وهنا تحديدا تكمن دلالة تصرف حموشي. فهو لا يدير جهازا أمنيا فحسب، بل يحرص على بناء مؤسسة يشعر أفرادها بأن الدولة التي يخدمونها لن تنسى تضحياتهم، وأن كرامتهم وسلامتهم جزء من كرامة المؤسسة وهيبتها. لذلك لم تتوقف العناية عند الاطمئنان على الحالة الصحية للضابط، بل امتدت إلى اتخاذ قرار بترقيته استثنائيا إلى درجة ضابط أمن، اعترافا بشجاعته وتضحيته، مع التكفل بجميع نفقات علاجه واستشفائه، وتعبئة المصالح الصحية والاجتماعية لتوفير كل أشكال الدعم له ولأسرته.

إنها تفاصيل قد تبدو إدارية في ظاهرها، لكنها بالنسبة إلى رجل يرقد تحت وطأة الألم، ولأسرة تعيش قلق الإصابة ومضاعفاتها، تعني الكثير. تعني أن هناك من يفكر في مصيره، ومن يتحمل معه أعباء محنته، ومن يقدر أن خلف الزي الرسمي إنسانا له أسرة وأحلام وحق في الرعاية والاحتضان.

وفي هذا السلوك القيادي، نستحضر النموذج الذي ما فتئ صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، يكرسه في تدبير شؤون الوطن، والقائم على جعل الإنسان في صلب الاهتمام، وترسيخ قيم التضامن والتآزر والتكافل، والحرص على أن تظل مؤسسات الدولة قريبة من المواطنين، حاضرة في أفراحهم ومحنهم، ومنتصرة لكرامتهم. فالوفاء للتوجيهات الملكية لا يقاس بالشعارات وحدها، وإنما بما يتحول منها إلى ممارسة يومية وسلوك مؤسساتي ملموس.

ومن هذا المنطلق، فإن ما قام به حموشي يتجاوز حدود زيارة مسؤول لموظف أصيب أثناء العمل؛ إنه تعبير عن ثقافة في القيادة قوامها المسؤولية والوفاء والاعتراف بالجميل. وهو أيضا درس في أن الصرامة الأمنية لا تتعارض مع الرحمة، وأن قوة القائد لا تنقص حين يقترب من مرؤوسيه، بل تزداد حين يعرف متى يكون حازما ومتى يكون سندا إنسانيا لمن يعملون معه.

ولعل أجمل ما يمكن أن تتركه هذه الواقعة في نفوس نساء ورجال الأمن هو ذلك الشعور بأن تضحياتهم لا تضيع، وأنهم حين يخرجون إلى الشارع لحماية الناس، فإن وراءهم مؤسسة تعرف قيمة ما يقدمونه، ولا تتخلى عنهم عندما يدفعون من صحتهم وسلامتهم ثمن أداء الواجب.

إن الوطن الذي نريده ليس فقط وطنا يحميه رجاله، بل وطنا يحمي أيضا رجاله، ويصون كرامتهم، ويحتضنهم حين تنال منهم مخاطر المهنة. فكما يحتاج المواطن إلى شرطي يحميه، يحتاج الشرطي بدوره إلى مؤسسة تحميه وتسانده وتنصفه.

ولذلك، فإن صورة حموشي وهو يقف إلى جانب الضابط المصاب تستحق أن نتوقف عندها طويلا؛ لأنها تذكرنا بأن أعظم معاني المسؤولية ليست دائما في المكاتب والاجتماعات والقرارات الكبرى، بل قد تختصرها زيارة إلى سرير مريض، ويد تمتد للمواساة، وكلمة تطمئن أسرة، وقرار يعيد الاعتبار لرجل لم يفعل سوى أنه كان في المكان الذي فرضه عليه واجبه الوطني.

فطوبى لكل مؤسسة لا تنسى أبناءها، وطوبى لكل مسؤول يدرك أن من يهبون أمنهم وسلامتهم للوطن يستحقون أن يجدوا الوطن إلى جانبهم حين يحتاجون إليه.

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

المغرب يقود عملية دولية لتفكيك شبكات الاحتيال الإلكتروني

الخميس 5 نوفمبر 2026 - 11:33

1. من ملحمة 1975 إلى تحولات 2026.. المغرب يرسم مستقبل الصحراء المغربية

الخميس 5 نوفمبر 2026 - 10:45

المجلس الوطني للصحافة يدعو إلى رفع جاهزية الإعلام لمواجهة تحديات قضية الصحراء

الأربعاء 4 نوفمبر 2026 - 20:56

أكادير تضخ استثمارات إضافية لتهيئة محيط ملعب أدرار استعدادا للمونديال..

الأربعاء 4 نوفمبر 2026 - 17:49
Tags: أكاديرالأمنالملك محمد السادسشرطيمستشفى
عبد الرزاق باحدة

عبد الرزاق باحدة

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

MDJS 2026

اعلان

مقالات ذات صلة

إدوار فيليب يدعو جان لوك ميلونشون إلى مناظرة بشأن الهجرة والعنصرية

الرجاء يهزم الجيش الملكي بثنائية خافي والنفاتي.. والجيناني يعلق: “هذا هو الوجه الذي نبحث عنه”

إقليم تازة يستقطب استثمارات تفوق 180 مليون درهم لتعزيز البنيات التحتية والخدمات الأساسية

تدوينة الرميد حول معاش الأرملة تثير جدلا بسبب تداعيات الزواج والديمغرافيا

اقرأ أيضا

IMG 20261102 095815
سياسة

الأقاليم الجنوبية.. مشاريع لتعزيز إنتاج الأبقار والحليب ودعم التنمية الفلاحية

الإثنين 2 نوفمبر 2026 - 11:00
6115771f0f8e8 1
واجهة

تنفيذ ميزانية 2026.. رصيد ميزانياتي سلبي بقيمة 33,3 مليار درهم عند متم شتنبر

الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 13:30
هجمات سيبرانية
واجهة

هجمات سيبرانية تهدد الأمن الغذائي للأوروبيين..

الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 - 10:39
images 1 1
دولي

فرنسا.. تلاميذ الثانويات يستأنفون الاحتجاجات ويهددون بتعطيل الدراسة

الإثنين 2 نوفمبر 2026 - 14:27
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

إدوار فيليب يدعو جان لوك ميلونشون إلى مناظرة بشأن الهجرة والعنصرية

التالي
Bank Al Maghrib

بنك المغرب: ارتفاع تكاليف الإنتاج يضغط على المقاولات الصناعية

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا