متابعة
دعا رئيس الوزراء الفرنسي الأسبق والمرشح للانتخابات الرئاسية المقبلة، إدوار فيليب، زعيم حزب «فرنسا الأبية» جان لوك ميلونشون، إلى خوض مناظرة علنية لمناقشة قضايا الهجرة والعنصرية ومعاداة السامية، مؤكدا استعداده لخوض هذا النقاش في أي وقت ومكان.
وجاءت دعوة فيليب، الأربعاء 4 نونبر 2026، خلال زيارة إلى منطقة زويكوت شمال فرنسا، حيث قال: «إذا كان السيد ميلونشون يرغب في مناقشة هذه المواضيع، فأنا مستعد لمواجهته، متى شاء وأينما شاء».
وتأتي هذه الدعوة في سياق تصاعد التوتر بين الطرفين، عقب تصريحات أدلى بها فيليب بشأن أعمال النهب التي شهدتها فرنسا خلال احتجاجات 17 أكتوبر الماضي، إذ تحدث عن الحضور اللافت لشباب من أصول مهاجرة بين المتورطين في تلك الأحداث، معتبرا أن الأمر يطرح إشكالية مرتبطة بالاندماج.
وأثارت هذه التصريحات انتقادات من جان لوك ميلونشون، الذي اتهم فيليب بتبني خطاب وصفه بالعنصري، معتبرا أن مواقفه تستهدف استمالة فئات معينة من الناخبين.
وفي المقابل، دافع فيليب عن تصريحاته، منتقدا ما وصفه بـ«شرطة الفكر» التي تفرضها أقصى اليسار، ومعتبرا أن مناقشة إشكالية الاندماج داخل المجتمع الفرنسي يجب ألا تكون موضوعا محظورا.
ومن جهته، رفض مقربون من ميلونشون دعوة المناظرة، معتبرين أن الهدف منها هو مساعدة فيليب على تحسين موقعه في استطلاعات الرأي.



















