متابعة
تراهن مؤسسة تمويلكم على تطوير آليات الضمان وتقاسم المخاطر لتعزيز ولوج المقاولات الصغرى والمتوسطة إلى التمويل، وذلك من خلال احتضان العاصمة الرباط، يومي 4 و5 نونبر الجاري، أشغال الدورة العاشرة لمنتدى برامج الضمان العربي والإقليمي، بمشاركة مسؤولين وممثلين عن مؤسسات مالية وخبراء من المنطقة وخارجها.
وتنعقد هذه الدورة تحت شعار «آليات التمويل وتقاسم المخاطر: رافعة لتعزيز أثر مؤسسات الضمان»، في سياق يتسم بتحولات المنظومات المالية وتزايد احتياجات المقاولات إلى حلول تمويلية أكثر ابتكارا وشمولا واستدامة.
وتتمحور أشغال المنتدى حول محورين استراتيجيين، يتعلق الأول بدور آليات الضمان في تعزيز التكامل الإقليمي وتطوير التجارة الدولية للمقاولات الصغرى والمتوسطة، فيما يركز الثاني على تنويع مصادر التمويل وتطوير النماذج الاقتصادية لمؤسسات الضمان، بما يعزز قدرتها على التدخل ويضمن استدامتها المالية.
وفي هذا السياق، أكد سعيد جبراني، المدير العام لمؤسسة تمويلكم، أن مؤسسات الضمان لم تعد تقتصر على دورها كآليات للتمويل، بل أصبحت تشكل أدوات أساسية لتعزيز الصمود الاقتصادي في مواجهة الصدمات، من خلال تقاسم مخاطر الائتمان مع البنوك.
وأوضح جبراني، خلال افتتاح المنتدى، أن هذه المؤسسات تساهم في تجاوز صعوبات ولوج المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة إلى التمويل، خاصة في ظل شروط الائتمان التقليدية، بما يساعد على حماية مناصب الشغل وتعزيز قدرة النسيج الاقتصادي على التعافي.
من جهته، جرى التأكيد على أن المقاولات الصغيرة جدا والصغرى والمتوسطة تمثل أكثر من 94 في المائة من النسيج الاقتصادي المغربي، وهو ما يجعل تطوير آليات الضمان وتعزيز الشراكة مع المؤسسات المالية ضرورة لمواكبة احتياجاتها الاستثمارية.
كما تناولت النقاشات أهمية تحسين حكامة الموارد، وتطوير منتجات تمويلية متنوعة ومبتكرة، وتعزيز التواصل مع المستفيدين، إلى جانب توسيع الشراكات مع مؤسسات تمويل التنمية والقطاع الخاص وتعبئة موارد بديلة.
ويأتي تنظيم هذه الدورة العاشرة ليعزز موقع المغرب في مجال ضمان وتمويل المقاولات، ويفتح المجال أمام تبادل التجارب والخبرات الإقليمية والدولية، بما يدعم تنافسية المقاولات ويساهم في تعزيز الاندماج الاقتصادي.



















