• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
افتتاحيات, واجهة
الخميس 17 أكتوبر 2024 - 21:48

الدولة بين الخيار الديمقراطي وحماية المصلحة العامة 

نجيبة جلال
A A

بقلم نجيبة جلال

لا شك أن التعددية السياسية تعد من الأسس الراسخة للديمقراطية، غير أن التجربة المغربية تطرح تساؤلات عميقة حول مدى فعالية هذا التعدد. إذا قارنا مشهد الأحزاب السياسية في المغرب بنظيره في الديمقراطيات العريقة كالولايات المتحدة أو بريطانيا، نجد أن تلك الدول تعتمد على عدد محدود من الأحزاب القوية، التي تعكس التنوع المجتمعي الحقيقي، فيما يشهد المغرب انتشارًا واسعًا للأحزاب، وكأن الفاعلين السياسيين قد فهموا الديمقراطية على أنها مجرد تكثير للأحزاب والجمعيات والنقابات، دون أن يكون هناك اعتبار لجودة هذه المؤسسات أو لأدوارها الفعلية في تطوير الحياة السياسية.

mdjs 2026 sidebar

إن هذا “الإفراط” في تأسيس الأحزاب لا يعكس بالضرورة تعددية سياسية صحية، بل قد يعبر عن غياب رؤية مشتركة ومتماسكة تجاه التنمية والديمقراطية. بل إن كثرة الأحزاب تصعّب على المواطن التمييز بين البرامج السياسية، وتساهم في تشتت الأصوات وتفتيت التمثيل، مما يضعف من قدرة هذه الأحزاب على إحداث تغيير حقيقي في المجتمع.

التجارب الديمقراطية الناجحة لا تقاس بعدد الأحزاب والجمعيات، وإنما بجودة التمثيل السياسي ومدى قدرة الأحزاب على التفاعل مع تطلعات المواطنين والسعي لتحقيق المصلحة العامة. ففي الدول كأمريكا وبريطانيا، يعتمد النظام الحزبي على مؤسسات سياسية قوية، تهدف إلى صياغة سياسات تنموية بعيدة المدى تخدم صالح الشعب. تلك الدول لم تسع إلى تكثير الأحزاب، بل ركزت على بناء مؤسسات تعكس التوازن بين التنوع السياسي والاستقرار المؤسسي.

في المغرب، يبقى التساؤل مطروحًا: هل يعبر هذا الكم من الأحزاب عن حيوية سياسية حقيقية، أم أنه مجرد تعدد شكلي يخدم مصالح ضيقة لبعض الفاعلين السياسيين؟ يبدو أن البعض قد فهم الديمقراطية على أنها حرية تكثير الأحزاب دونما اعتبار لجودة أدائها أو دورها في تحقيق التنمية.

في هذا السياق، يطرح سؤال أساسي نفسه: هل يجوز للدولة أن تتراجع عن خيار ديمقراطي إذا ما تبين أن تطبيقه في ظل الظروف الراهنة لا يحقق الأهداف المرجوة؟ إن الحكمة السياسية تقتضي أحيانًا مراجعة بعض الخيارات الديمقراطية التي قد تؤدي إلى نتائج غير محسوبة، وربما تشكل تهديدًا للاستقرار السياسي والاجتماعي. فالتراجع في مثل هذه الحالات ليس خرقًا لمبادئ الديمقراطية، بل قد يكون قرارًا عقلانيًا يهدف إلى الحفاظ على استمرارية الدولة ومؤسساتها، وهو ما يثير مسألة الشجاعة السياسية لدى صناع القرار.

هنا يمكن أن نفهم مغزى مقولة مصطفى الرميد: “المخزن نعمة”. تاريخيًا، لعب المخزن دورًا محوريًا في الحفاظ على التوازن والاستقرار في المشهد السياسي المغربي، حيث كان يتدخل لضبط الأمور حينما تخرج عن السيطرة أو تتعارض مع المصلحة الوطنية. ورغم الانتقادات التي قد توجه لهذا التدخل، يراه البعض ضروريًا لضمان استمرارية الدولة وحماية مؤسساتها من الفوضى.

في ظل هذا الطرح، يصبح مفهومًا لماذا تعتبر الملكية في المغرب الضامن الأكبر للاستقرار، حيث تمثل الملكية العنصر الثابت الذي يحمي البلاد من الانزلاقات التي قد تحدث نتيجة تشتت الأحزاب أو تضارب المصالح الضيقة التي يلاحقها بعض الفاعلين السياسيين. ومن هنا يتضح كيف يُفهم تصريح الرميد بأن “المخزن نعمة”، باعتباره تعبيرًا عن الدور الذي تلعبه الدولة في الحفاظ على التوازن والاستقرار.

في النهاية، التحدي الذي يواجه المغرب اليوم لا يكمن في تكثير عدد الأحزاب، بل في تحسين جودة هذه المؤسسات السياسية، وإعادة توجيهها نحو خدمة المصلحة العامة، بعيدًا عن الحسابات السياسية الضيقة التي تعرقل التنمية وتشتت الجهود الوطنية.

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

مثقفون يدعون إلى تخليد إرث فاطمة المرنيسي عبر الجامعة والفن

الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 15:18

شوكي: الأحرار يرحبون بالمشاركة في الحكومة المقبلة

السبت 3 أكتوبر 2026 - 12:08

خلاف حول مكان المشاورات يعطل لقاء المنصوري وتحالف اليسار

الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 10:30

عرشان يعلن دعم الحركة الديمقراطية الاجتماعية للحكومة المقبلة

الخميس 1 أكتوبر 2026 - 15:25
Tags: الديمقراطية

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
مجدوبيات
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026

اعلان

مقالات ذات صلة

طلبية جديدة للقوات المسلحة الملكية تشمل 50 شاحنة جر ثقيلة

الصناعة المحلية

الصناعة المحلية تدخل مرحلة جديدة.. ماذا ينتظر القطاع خلال الأشهر المقبلة؟

جهة الدار البيضاء – سطات.. إعطاء الانطلاقة الرسمية للموسم التربوي الجديد لبرامج التمدرس الاستدراكي

ثلاثة علماء يتقاسمون نوبل للطب 2026 عن أبحاث في البصريات الوراثية

اقرأ أيضا

IMG 20260930 WA0009
رأي

سفير المغرب بامريكا: تعيين المنصوري رئيسة للحكومة تتويج لمسار مغربي عمره أكثر من عقدين

الأربعاء 30 سبتمبر 2026 - 12:11
IMG 20260929 WA0055
رياضة

المنتخب المغربي يحسم مواجهة ليسوتو ويعزز صدارة مجموعته

الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 16:06
reuters 6a383f01 1782071041
دولي

آبي أحمد يعود لقيادة الحكومة الإثيوبية لولاية جديدة

الإثنين 5 أكتوبر 2026 - 16:08
france manifestation
دولي

اتساع احتجاجات تلاميذ الثانويات في فرنسا

الجمعة 2 أكتوبر 2026 - 11:23
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

طلبية جديدة للقوات المسلحة الملكية تشمل 50 شاحنة جر ثقيلة

التالي
IMG 5449

مزراوي يستأنف تداريبه مع مانشستر يونايتد

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا