• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
افتتاحيات, واجهة
الخميس 29 مايو 2025 - 10:01

بين زهايمر جيراندو ومبادئ حسن جابر – المغرب يختار القانون

WhatsApp Image 2025 05 29 at 09.58.57
A A

نجيبة جلال

هشام جيراندو، أو كما يلقبه كثيرون بـ”مسخوط مو”، ليس سوى واجهة متعفنة لمشروع إعلامي قذر يشتغل في الظل لخدمة أجندات معادية للمغرب. لا يتقن شيئًا سوى القذف، التشهير، وفن السقوط المجاني.

من منصة إلى أخرى، ومن فيديو إلى آخر، يتقلب كالحرباء وفق مصالحه، تارة يمدح، وتارة يهاجم، وتارة يذرف دموع التماسيح ليقنع متابعيه بأنه ضحية، بينما هو في الحقيقة مدان في المغرب بقضايا الابتزاز، رفقة مجموعة من المتواطئين معه، إضافة إلى إدانته بأفعال ذات طابع إرهابي، ولاذ بالفرار كما يفر الجبناء، بدل مواجهة العدالة.

سجله الأسود لا يحتاج إلى تأويلات. حاول التسلل إلى مشاعر الناس تحت قناع “الصحافي الحقوقي”، لكنه سقط بسرعة، حين تبين أن حريته المزعومة هي مجرد مشروع مقايضة: إما أن تُمنح له الامتيازات، أو يفتح نيران الشتائم والتشهير.
في فيديو موثق، يشيد هشام جيراندو بالقاضي حسن جابر، ويصفه بالنزيه، النظيف، الشريف الذي لا يظلم أحدًا. لكنه يعود في فيديو لاحق، دون خجل أو حياء، ليصف نفس القاضي بـ”الفاسد”، بل ويحرّض ضده في رسالة تهديد مضمرة. أي مستوى هذا من الانحطاط؟ وأي مشروع هذا الذي يُدار بهذه البساطة الأخلاقية؟

mdjs 2026 sidebar

هذا ليس تناقضًا بريئًا، بل أسلوب ممنهج؛ امتداح القاضي حين تكون الأحكام في صالحه، والتشهير به حين تصدر وفق القانون. وهذه ليست المرة الأولى التي يسلك فيها جيراندو هذا المسار، فقد سبق أن حاول ابتزاز مسؤولين، وراسلهم مهددًا بنشر محتويات كاذبة.
لكنه لم يكن وحده. كان يتحرك ضمن شبكة تضم عناصر داخل وخارج المغرب، تنشط في فضاءات رقمية وتخفي سمومها وراء شعارات “الصحافة الحرة” و“الحقوق”، بينما تمارس الابتزاز السياسي وتخدم أجندات خصوم الوحدة الترابية، خاصة النظام العسكري الجزائري وبعض الحلقات الإيرانية الناشطة في الساحل والصحراء.

وهنا نصل إلى قلب المسألة: المعركة اليوم ليست ضد شخص، بل ضد شبكة كاملة تستهدف القضاء المغربي تحديدًا، لأنها تدرك أن استقلال القضاء هو خط الدفاع الأول عن سيادة الدولة. فجعل القضاة في مرمى الاتهام، ومحاولة ضرب مصداقيتهم، ليس سوى محاولة لتقويض ثقة المواطن في القانون، وتحويل مؤسسات الدولة إلى فريسة سهلة للضغوط والادعاءات الخارجية.

لكن القضاء المغربي، بقضاته الشرفاء، لا يركع. ورجال العدالة في هذا البلد لا يغيرون بوصلتهم أمام الصراخ الرقمي، ولا يخضعون لمنطق “إما أحكم كما أريد، أو أفضحك”.
لهذا، ونيابة عن كل من يرفض هذا العبث، نختم هذا المقال برسالة مفتوحة موجهة إلى الأستاذ الفاضل حسن جابر، رئيس المحكمة الزجرية عين السبع، الذي كان، ولا يزال، نموذجًا للقاضي الرزين، الثابت، الذي لم يبع ضميره، ولم يتورط يومًا في لعبة المساومات.

ورسالتنا اليوم للأستاذ حسن جابر:

 إلى الأستاذ الفاضل حسن جابر، رئيس المحكمة الزجرية عين السبع،

 لا عليك أستاذي،
 فمن قبل أن يُصاب “مسخوط مو” بزهايمر المبادئ، كان يشيد بحكمتكم، ويستشهد برصانتكم القضائية.
 أما اليوم، وبعد أن اختلطت عليه الذاكرة والمصالح، صار يتقلب كما تتقلب أوراق الخريف في مهب الريح، يهذي بما لا يعلم، ويطعن حيث كان يُصفق.

 نعلم جيدًا أن صمت القضاة ليس ضعفًا، بل هيبة، وأن سمو القضاء لا يُقاس بتهريج تيكتوكي أو تهديد يائس.
 فالمحاكم لا تُدار بالابتزاز، ولا تُغيّر بوصلتها بضغط العناوين، ولا تخاف ممن فقد بوصلة الشرف.

واصلوا مهامكم النبيلة كما عهدناكم: بثبات القيم، وبعزم القانون، وبضمير الوطن.

https://www.expresstv.ma/wp-content/uploads/2025/05/WhatsApp-Video-2025-05-29-at-09.50.10-1.mp4
https://www.expresstv.ma/wp-content/uploads/2025/05/WhatsApp-Video-2025-05-29-at-09.50.10.mp4

WhatsApp Image 2025 05 29 at 09.50.10

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

إلغاء انتخاب عبد الكبير أخشيشن يرفع عنه الحرج ويفتح أمامه المجال لدور أكبر

الأربعاء 30 سبتمبر 2026 - 16:45

يا سليمان.. بيننا وبينك أخلاقيات المهنة والقانون لا “الحلوف”

الأحد 27 سبتمبر 2026 - 21:18

حق المتقاضين أولاً

الأربعاء 2 سبتمبر 2026 - 10:37

من يملك «كيروزين الإقلاع»؟ أخنوش ولقجع في اختبار رئاسة الحكومة

الأحد 30 أغسطس 2026 - 12:54
Tags: جيراندونجيبة جلال

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
مجدوبيات
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026

اعلان

مقالات ذات صلة

تقرير يفضح تورط عناصر من الجيش الإسباني في الاعتداء على مهاجرين بمدينة سبتة المحتلة

أوزين يكشف مخرجات لقاء الحركة الشعبية مع المنصوري بشأن المرحلة المقبلة

أخنوش يترأس اجتماعاً حكومياً لبحث تداعيات ارتفاع أسعار المحروقات على المغاربة

وزارة الاقتصاد و المالية

آجال الأداء تواصل التراجع.. ومعطيات جديدة تكشف التفاصيل..

اقرأ أيضا

images 5 4
واجهة

بوريطة يبرز بالأمم المتحدة رؤية جلالة الملك من أجل تعزيز تمويل التنمية

الأربعاء 23 سبتمبر 2026 - 23:57
usa ambassade beghdad
دولي

أمريكا تسلم العراق مركزها الدبلوماسي في مطار بغداد

الجمعة 25 سبتمبر 2026 - 15:37
can2025 mar tan 5
رياضة

المنتخب المغربي يرتقي إلى المركز الخامس عالميا

الجمعة 25 سبتمبر 2026 - 16:19
DR622522611 png
الأخبار

إندونيسيا والمغرب يتطلعان إلى إعطاء دفعة جديدة للشراكة التي تجمع البلدين

الجمعة 25 سبتمبر 2026 - 17:47
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

تقرير يفضح تورط عناصر من الجيش الإسباني في الاعتداء على مهاجرين بمدينة سبتة المحتلة

التالي
كرة القدم rr

خبراء المحاسبة يبرزون دورهم الاستراتيجي في دعم منظومة كرة القدم

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا