متابعة
يستعد المتحف الوطني للتصوير بمدينة الرباط للخضوع لعملية تأهيل وتحديث جديدة، في إطار جهود المؤسسة الوطنية للمتاحف للحفاظ على هذا الفضاء الثقافي وتعزيز جاذبيته.
ويقع المتحف داخل حصن روتومبورغ التاريخي المطل على المحيط الأطلسي، والذي جرى تحويله إلى فضاء مخصص لفن التصوير الفوتوغرافي، قبل أن يتم افتتاحه رسمياً سنة 2020. وبعد مرور نحو ست سنوات على افتتاحه، تعتزم المؤسسة الوطنية للمتاحف إطلاق أشغال جديدة لتحديث البنية التحتية للمتحف وتحسين مرافقه، بما يضمن استمراره في احتضان المعارض والأنشطة الفنية في أفضل الظروف.
ويأتي هذا المشروع في سياق مواصلة تطوير المؤسسات المتحفية بالمملكة، بما يسهم في تثمين التراث الثقافي وتوفير فضاءات عصرية تستجيب لانتظارات الفنانين والزوار، مع الحفاظ على القيمة التاريخية للمعلمة التي تحتضن المتحف.
ويُعد المتحف الوطني للتصوير أحد أبرز الفضاءات الثقافية المتخصصة في فن الصورة بالمغرب، إذ يستضيف بشكل منتظم معارض لفنانين مغاربة وأجانب، ويشكل منصة لتعزيز الإبداع الفوتوغرافي والانفتاح على التجارب الفنية الدولية.





















