متابعة
تستعد العاصمة الرباط لاحتضان الدورة الثالثة عشرة من مهرجان «فيزا فور ميوزيك» (Visa For Music)، خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 21 نونبر 2026، بمشاركة فنانين ومهنيين في المجال الموسيقي، في إطار تظاهرة تسعى إلى تعزيز التنوع الثقافي وتطوير جسور التواصل بين الموسيقى الإفريقية وموسيقى الشرق الأوسط وباقي الأنماط الموسيقية العالمية.
ويعد «فيزا فور ميوزيك»، الذي انطلقت أولى دوراته سنة 2014، من أبرز المنصات المتخصصة في الموسيقى بإفريقيا والشرق الأوسط، إذ يجمع بين العروض الفنية واللقاءات المهنية، ويتيح للفنانين فرصة تقديم أعمالهم أمام جمهور واسع ومهنيين من قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية.
ويتضمن برنامج دورة هذه السنة عروضا موسيقية حية، إلى جانب ندوات وتكوينات وورشات عمل ودروس متخصصة، فضلا عن لقاءات مهنية تهدف إلى تشجيع تبادل التجارب وفتح آفاق جديدة للتعاون بين الفنانين والفاعلين في المجال الموسيقي.
كما يشكل المهرجان فضاء للتعارف وتبادل الخبرات بين المهنيين، بما يتيح فرصا للتعاون الفني وتطوير المشاريع الموسيقية وتعزيز حضور الفنانين في الأسواق الدولية.
ومن المنتظر أن تحتضن عدة فضاءات بوسط مدينة الرباط مختلف فقرات هذه الدورة، التي تراهن على مواصلة إبراز غنى التعبيرات الموسيقية وتعدد روافدها الثقافية، مع منح مساحة للفنانين لتقديم تجاربهم الإبداعية أمام جمهور متنوع.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في سياق الجهود الرامية إلى دعم الصناعات الثقافية والإبداعية، وتعزيز مكانة المغرب كفضاء للقاء الثقافات والتبادل الفني بين إفريقيا والشرق الأوسط وباقي مناطق العالم.




















