• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
ديكريبتاج, واجهة
الجمعة 17 يوليو 2026 - 12:06

الجمهور ولد ساعتو…

لقجع

لقجع

A A

 

في السياسة كما في الرياضة، هناك حقيقة كثيراً يعمل البعض على خلط أوراقها اليوم : لا ينبغي الخلط بين الانفعال اللحظي والموقف الدائم. فالجماهير، في كل أنحاء العالم، تعيش المباريات بعاطفتها قبل عقلها، وتصدر أحكامها تحت تأثير النتيجة قبل أن تعود، بعد ساعات أو أيام، إلى شيء من التوازن.

ولذلك كان المغاربة، منذ زمن بعيد، يختصرون هذه الحقيقة في عبارة شعبية بليغة: “الجمهور ولد ساعتو”.

mdjs 2026 sidebar

ليس في الأمر عداء للاعب، ولا كراهية لمدرب، ولا رغبة في هدم ما تحقق. إنها ردة فعل طبيعية يولدها الإحساس بالانتماء، ويغذيها حب القميص الوطني. فمن يصفق بحرارة بعد الانتصار، قد يغضب بعد الهزيمة، ومن يهتف باسم بونو أو حكيمي أو أي لاعب آخر، قد يوجه إليه النقد في مباراة لم يكن فيها في أفضل مستوياته. وهذه ليست ظاهرة مغربية، بل هي طبيعة الجماهير في كل ملاعب العالم.

لهذا، يبدو إخراج النقاش من سياقه الرياضي إلى ساحات التخوين وتصفية الحسابات الشخصية أمراً غير مفهوم. فاستغلال لحظة انفعال الجمهور لتسجيل نقاط في معارك جانبية لا يخدم المنتخب، ولا يحمي اللاعبين، ولا يضيف شيئاً إلى المشروع الكروي الوطني.

علينا ألا ننسى أن كرة القدم، في نهاية المطاف، لعبة تقوم على احتمالين: الفوز أو الخسارة. كما لا ينبغي أن يغيب عن الأذهان أن المشروع الكروي المغربي لا يزال في طور البناء، رغم ما حققه من قفزات نوعية جعلت المغرب يبلغ نصف نهائي كأس العالم ويؤسس لمرحلة جديدة من الطموح والثقة. والإنجازات الكبرى لا تلغي حق الجمهور في النقد، كما أن النقد لا يمحو قيمة تلك الإنجازات.

وحسب معطياتي، فإن فوزي لقجع لا ينزعج من النقد في حد ذاته، بل يتعامل معه باعتباره جزءاً من طبيعة العمل العام. غير أن هاجسه الأكبر اليوم يرتبط بما هو أبعد من مباراة أو بطولة؛ إنه مشروع مونديال 2030، وما يفرضه من ضرورة مواصلة استقطاب أفضل المواهب المغربية المنتشرة عبر العالم، في وقت تتنافس فيه منتخبات واتحادات كبرى على إقناع هؤلاء اللاعبين بتمثيلها.

وهذا منطق يمكن تفهمه. فحين يتحول النقد إلى حملات تجريح وتنمر وإساءة شخصية، يصبح أثره أكبر من مجرد تعليق على مباراة، وقد يترك انطباعات سلبية لدى شباب ما زالوا في بداية مسارهم، وهم يقررون أي قميص سيدافعون عنه مستقبلاً.

لكن في المقابل، لا يجوز أن يتحول الدفاع عن المنتخب إلى حرب ضد جمهوره.

وهنا تبرز مسؤولية القيادة. فبلاغ واحد، واضح ومتزن، صادر عن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، يمكن أن يعيد الأمور إلى نصابها. رسالة بسيطة تؤكد أن المنتخب الوطني ملك لجميع المغاربة، وأن تشجيعه حق، وانتقاد أدائه حق أيضاً، ما دام ذلك يتم في حدود الاحترام واللياقة، بعيداً عن السب والقذف والإساءة.

أما الذين نصبوا أنفسهم أوصياء على مشاعر المغاربة، ويقودون حملات التخوين ويوزعون الاتهامات يميناً ويساراً، فهم لا يدافعون عن فوزي لقجع، ولا عن اللاعبين، ولا عن المنتخب. إنهم، في الواقع، يوسعون دائرة الاحتقان، ويخلقون قطيعة مصطنعة بين المنتخب وجمهوره، وهي أخطر هدية يمكن أن تقدم لخصوم الكرة المغربية.

لقد أثبت التاريخ الرياضي أن الجماهير قد تغضب اليوم، لكنها تعود غداً لتملأ المدرجات، وتهتف بالأسماء نفسها التي انتقدتها بالأمس. لأن العلاقة بين الجمهور ومنتخبه ليست علاقة مصلحة، بل علاقة انتماء.

ولهذا، يبقى المبدأ بسيطاً وواضحاً: الجمهور ولد ساعتو… أما المنتخب، فهو ملك لجميع المغاربة.

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

المغرب يحتفي باليوم الوطني للجالية تحت شعار «مغاربة العالم في خدمة أوراش 2030

الجمعة 7 أغسطس 2026 - 12:51

انطلاق أسبوع الاستثمار بجهة الداخلة وادي الذهب لفائدة مغاربة العالم

الجمعة 7 أغسطس 2026 - 12:06

شركة كندية توسّع استثماراتها المنجمية بالمملكة وتستحوذ على مناطق واعدة..

الجمعة 7 أغسطس 2026 - 11:48

تقرير: 65% من المغاربة يؤيدون الانفتاح التجاري على العالم

الجمعة 7 أغسطس 2026 - 11:34
Tags: الجامعةالجامعة الملكية المغربية لكرة القدمالمغربالمغربيالمنتخبفوزي لقجعكأس العالمكرة القدممغرب

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

casabusway

أشغال القطار فائق السرعة تواصل تغيير مسار الباصواي بالدار البيضاء

مراكش.. الرقم الاستدلالي للأثمان يحافظ على استقراره في يونيو

احتجاجات وحرائق تهز مخيمات تندوف وسط تصاعد الغضب

الجديدة.. استعمال الكسر باستخدام مفاتيح مزورة من داخل محلات سكنية

اقرأ أيضا

Managem
اقتصاد

مناجم تضاعف رقم معاملاتها إلى 11,8 مليار درهم في النصف الأول من 2026

الثلاثاء 4 أغسطس 2026 - 14:54
الهجرة غير النظامية
واجهة

أرقام الهجرة غير النظامية تعيد الجدل حول تشديد الحدود الأوروبية

السبت 1 أغسطس 2026 - 13:33
WhatsApp Image 2026 08 04 at 18.25.05
دولي

طنجة.. إيقاف فرنسي ملاحق دوليًا للاشتباه في ضلوعه بجريمة قتل في تولوز.

الثلاثاء 4 أغسطس 2026 - 18:27
Trump et SM Le Roi 508 x 300 px
سياسة

برقية ترامب إلى جلالة الملك… تثبيت للموقف الأمريكي من الصحراء ورسم لآفاق شراكة استراتيجية جديدة

الأحد 2 أغسطس 2026 - 00:11
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

casabusway

أشغال القطار فائق السرعة تواصل تغيير مسار الباصواي بالدار البيضاء

التالي
Capture decran 2026 07 16 a 225117

تنصيب مجموعة الصداقة البرلمانية المغرب – الأرجنتين في الكونغرس الأرجنتيني

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا