تستعد شركة “هواوي المغرب” لتنظيم قمة صناعة الطاقة النظيفة 2026، يوم 30 يونيو الجاري بمدينة الدار البيضاء، في خطوة تعكس التزامها بدعم الانتقال الطاقي وتطوير حلول صناعية مستدامة، وذلك من خلال حدث مرجعي يركز على رهانات التحول الطاقي الصناعي، والرقمنة، والنجاعة الطاقية.
وترتكز القمة على رؤية تدعو إلى توفير طاقة أكثر نظافة وذكاء وإتاحة، من خلال تعزيز التعاون بين مختلف الفاعلين الصناعيين، وصناع القرار، والشركاء المؤسساتيين، وخبراء القطاع، مع تسليط الضوء على حلول عملية من شأنها تحسين الأداء التشغيلي للمقاولات، وخفض تكاليف الطاقة، وتعزيز المسؤولية البيئية.
ويأتي تنظيم هذه التظاهرة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجال إزالة الكربون وإعادة هيكلة الأنظمة الطاقية، حيث أصبحت الكهرباء والرقمنة والنجاعة الطاقية من أبرز ركائز التنافسية الصناعية، ومن هذا المنطلق، تسعى هواوي المغرب إلى المساهمة في ترسيخ مكانة المملكة كسوق رائدة في مجال الطاقة الصناعية النظيفة والذكية.
وسيحظى موضوع الإنتاج الذاتي للطاقة بحيز مهم من أشغال القمة، بالنظر إلى الفرص التي يتيحها القانون رقم 82.21، خاصة لفائدة المقاولات العاملة في القطاعات الصناعية والتجارية، بما في ذلك الصناعات الغذائية، والعقار، والفندقة، والتوزيع، واللوجستيك، التي تتطلع إلى تقليص تكاليفها الطاقية، وتعزيز استدامتها التشغيلية، وتسريع انتقالها نحو حلول منخفضة الكربون.
كما ستستعرض هواوي المغرب أحدث ابتكاراتها في مجالات الأنظمة الذكية للطاقة الشمسية وتخزينها (C&I Smart PV & BESS)، وحلول شحن المركبات الكهربائية، والبنيات التحتية الطاقية الخاصة بمراكز البيانات، إلى جانب تقديم تجارب ميدانية وحالات استخدام ناجحة لمشاريع تم تنفيذها، فضلا عن حلول عملية تستجيب لاحتياجات المقاولات.
وفي هذا السياق، أكد المدير العام لهواوي ديجيتال باور المغرب، أنيس ليو، أن المغرب انخرط في مسار طموح للانتقال الطاقي يضع الصناعة في صلب التحول نحو نموذج أكثر استدامة وتنافسية، مشيراً إلى أن الشركة تواكب هذه الدينامية بشراكة مع مختلف الفاعلين الصناعيين والمؤسساتيينk وأضاف أن قمة صناعة الطاقة النظيفة 2026 تجسد قناعة هواوي بأن الطاقة النظيفة والذكية أصبحت اليوم واقعاً متاحاً للمقاولات المغربية، بما يمكنها من تحسين أدائها، والتحكم في تكاليفها، وتعزيز التزامها البيئي.
وستتضمن القمة سلسلة من المداخلات الرئيسية لخبراء ومتخصصين، وعروضا لأحدث الحلول التقنية، وشهادات حول مشاريع ناجحة، إضافة إلى جلسات للتواصل المهني تجمع ممثلين عن وزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ومسيري المقاولات، ومسؤولي الطاقة، وتدبير المرافق، والمشتريات، إلى جانب مختلف الفاعلين في المنظومة الطاقية.
ومن المرتقب أن تشكل قمة صناعة الطاقة النظيفة 2026 منصة مرجعية لتعزيز التعاون وتقاسم الخبرات بين الفاعلين في القطاعين الطاقي والصناعي، بما يساهم في تسريع اعتماد حلول طاقية ذكية، ودعم بناء صناعة مغربية أكثر استدامة وتنافسية وقدرة على مواجهة تحديات المستقبل.





















