متابعة
نظم المكتب الوطني المغربي للسياحة، عبر وفده في بكين، وبتنسيق مع سفارة المملكة المغربية بالصين والقنصلية الفخرية للمغرب في هونغ كونغ، لقاء عمل واجتماعات ثنائية جمعت مهنيين صينيين يسوقون بالفعل للوجهة المغربية وآخرين يدرسون إدراجها ضمن عروضهم السياحية.
وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض مؤهلات المغرب السياحية، من بينها غنى الموروث التاريخي والثقافي، وتنوع المنتوج السياحي، إلى جانب تطور الربط الجوي بين المغرب والصين، الذي يعد عاملاً أساسياً لدعم نمو أعداد السياح القادمين من السوق الصينية.
وأكد سفير المملكة بالصين، عبد القادر الأنصاري، أن عدد السياح الصينيين الذين زاروا المغرب ارتفع من نحو 107 آلاف سائح سنة 2023 إلى حوالي 200 ألف سائح سنة 2025، مشيراً إلى أن المملكة تستهدف استقبال 500 ألف سائح صيني خلال السنوات المقبلة، والوصول إلى مليون سائح مع بداية العقد المقبل، اعتماداً على الاستقرار الذي يتمتع به المغرب، وتوسيع الرحلات الجوية المباشرة، وتعزيز الترويج للوجهة المغربية.
من جانبه، أوضح ممثل المكتب الوطني المغربي للسياحة، عثمان مزوز، أن هذه المبادرة تندرج ضمن استراتيجية ترمي إلى تعزيز حضور الوجهة المغربية لدى الفاعلين في قطاع السياحة بالصين، وإقامة شراكات مع أبرز موزعي الرحلات، مع التركيز على عرض سياحي يقوم على الأصالة والتنوع الثقافي والتجارب الراقية التي تلائم تطلعات السياح الآسيويين.
كما أبرزت اللقاءات الإمكانات التي يوفرها سوق هونغ كونغ، في ظل تزايد اهتمام المسافرين بالرحلات الثقافية والتجارب الحصرية والإقامات الفاخرة، بما في ذلك السياحة الصحراوية وسياحة الغولف، وهي قطاعات يسعى المغرب إلى تعزيز موقعه فيها، إلى جانب الترويج له كوجهة يمكن إدراجها ضمن برامج سياحية تشمل أوروبا والشرق الأوسط.
وتندرج هذه المحطة ضمن جولة ترويجية ينظمها المكتب الوطني المغربي للسياحة في عدد من المدن الصينية، تشمل بكين وشنغهاي وتشنغدو وغوانغجو، بهدف توسيع حضور الوجهة المغربية لدى مهنيي القطاع ودعم نمو السياحة الصينية نحو المملكة.




















