في إطار الدينامية التنموية التي يشهدها إقليم ورزازات، وبمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش، جرى إطلاق سلسلة من المشاريع التنموية والحيوية بعدد من الجماعات الترابية بالإقليم، تشمل تأهيل الشبكة الطرقية وتعزيز خدمات الماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير السائل، إلى جانب تقريب خدمات الوقاية المدنية من الساكنة.
وأشرف عامل إقليم ورزازات، عبد الله الجاهيد، على إعطاء انطلاقة عدد من هذه المشاريع، التي تندرج في إطار برامج إعادة تأهيل المناطق المتضررة من الفيضانات، وكذا برنامج إعادة إعمار وتأهيل المناطق المتضررة من زلزال 8 شتنبر 2023، بما يعزز جهود فك العزلة وتحسين ظروف عيش الساكنة.
وفي هذا السياق، تشمل حزمة من 18 مشروعا إنجاز وتأهيل 12 مقطعا طرقيا على امتداد إجمالي يناهز 35 كيلومترا، إلى جانب 6 مشاريع تهم قطاعات الماء الصالح للشرب والكهرباء والتطهير السائل.
ومن بين هذه الأوراش، مشروع تجهيز وتجويد شبكتي الماء والكهرباء بدوار أيت إغمور، الذي رصد له غلاف مالي يناهز 5,7 ملايين درهم، على أن يتم إنجازه في مدة حددت في 6 أشهر، بما من شأنه تحسين الولوج إلى الخدمات الأساسية والارتقاء بظروف عيش الساكنة المحلية.
وعلى مستوى مدينة ورزازات، أُعطيت الانطلاقة لمشروعين مهمين في مجال التطهير السائل وحماية البيئة، بتنسيق مع الشركاء المؤسساتيين والشركة الجهوية متعددة الخدمات درعة-تافيلالت.
ويتعلق المشروع الأول بإعادة تأهيل المجمع الرئيسي للمياه العادمة، بكلفة مالية تبلغ 5,76 ملايين درهم، فيما خُصص للمشروع الثاني غلاف مالي يناهز 5,28 ملايين درهم، ويهم إعادة تأهيل شبكة التطهير السائل وتصريف مياه الأمطار.
وتروم هذه التدخلات تحسين أداء شبكة الصرف الصحي، والحد من الروائح المنبعثة، وحماية البيئة الحضرية، إلى جانب تعزيز شروط السلامة من خلال صيانة وتأهيل القنوات والبالوعات المتضررة.
وفي سياق تعزيز خدمات القرب والرفع من قدرات التدخل والاستجابة للمخاطر، أُعطيت كذلك انطلاقة مشروع بناء مركز جديد للوقاية المدنية بجماعة سكورة، باستثمار مالي يناهز 12 مليون درهم.
ويندرج هذا المشروع ضمن اتفاقية جهوية لمكافحة حرائق الواحات، ويرتقب أن يسهم في تعزيز جاهزية مصالح الوقاية المدنية وتقليص آجال التدخل، بما يوفر حماية أفضل للأرواح والممتلكات، لاسيما بالنظر إلى الخصوصيات المجالية والبيئية للمنطقة.
وتعكس هذه الأوراش تعدد مجالات التدخل التنموي بإقليم ورزازات، من خلال الجمع بين فك العزلة وتأهيل البنيات التحتية الأساسية وتعزيز خدمات الماء والكهرباء والتطهير، فضلا عن تطوير منظومة التدخل في حالات الطوارئ، بما يدعم التنمية المجالية ويحسن جودة الخدمات المقدمة للساكنة.




















