ولد الزمورية /
جيراندو من بعد مافقد عذريته و افتضت بكارته النضالية لأاموال المخدرات ، خرج كعادته كيلعب دور الضحية، كيبكي على الوالدة ديالو ذات 86 سنة، وكيقول إن رجال الأمن استهدفوها ولكن نسى واحد السؤال بسيط: شكون اللي دخل العائلة ديالو أصلا لهذ الدائرة المشبوهة ؟ شكون لي سيفط بارون المخدرات لمنزل عائلته بالاموال لتبيضها؟ شكون لي ورط عائلتو و اخته وزوجها في النصب و الابتزز؟ جيراندو طبعا
واش الدولة هي اللي كانت، حسب ما يروج، كترسل تجار المخدرات للوالدة باش يسلموها الفلوس؟ واش الدولة هي اللي دارت الزوجة فواجهة تسلم شقة أو امتيازات مشبوهة؟ واش الدولة هي اللي قربات أسماء من عالم التهريب، بحال المعروف بـ “قولولو”، من المحيط ديالو؟ ولا ملي تضيق الدائرة، كيبقى الحل الوحيد هو البكاء، السب، واتهام الحموشي ورجال الأمن؟
الأخطر من هذا كامل، أن هذا الشخص وصل به الحقد يقول إنه إذا توفي عبد اللطيف الحموشي، سيأتي للمغرب ويتبول على قبره. هنا انتهى النقاش. هذا ماشي نقد، ماشي معارضة، ماشي حرية تعبير. هذا خطاب حقد وتشفي، يستحضر منطق التمثيل الرمزي بالأموات وإهانة القبور؛ وهو سلوك لا علاقة له لا بالسياسة، لا بالحقوق، لا بالرجولة. الا يذكرنا هذا بانفصاليي اكديم ايزيك و داعش ؟
اللي كيبكي على حرمة الأم، خاصو يحترم حتى حرمة الموتى. واللي كيهضر على الكرامة، ما يهددش بالتبول على القبور. واللي كيدعي البراءة، ما يهربش من الأسئلة بالصراخ والسب والشتم. هنا خاص نفرقو بين العاطفة والقانون. الأم عندها حرمتها، والمرأة المسنة لا يجوز المساس بكرامتها، ولكن لا يمكن استعمالها كدرع عاطفي للهروب من الأسئلة الثقيلة. ما يمكنش الواحد يدير من العائلة واجهة للبكاء أمام الكاميرا، وفي الوقت نفسه يتهرب من توضيح ما يروج حول استقبال أموال أو شقق أو وساطات مشبوهة مرتبطة بأشخاص من عالم التهريب والمخدرات، ومن بينهم أسماء متداولة مثل “قولولو”.
القانون واضح: من يتهم المؤسسات خاصو يقدم الدليل، ومن يروج اتهامات خطيرة خاصو يتحمل المسؤولية، ومن كانت حوله شبهات مرتبطة بالأموال المشبوهة أو تسهيل تحركات بارونات المخدرات، فالقضاء هو الفيصل، ماشي فيديوهات البكاء والبطولات الوهمية.عبد اللطيف الحموشي، سواء اتفق معه البعض أو اختلف، يمثل مؤسسة أمنية مغربية قائمة، وهذه المؤسسة واجهت الإرهاب والجريمة المنظمة وشبكات المخدرات وراكمت اعترافا وطنيا ودوليا في مجال الأمن والاستعلامات
جيراندو يريد أن يظهر كضحية، لكنه في كل خروج جديد يكشف فقط حجم الإفلاس الأخلاقي والسياسي الذي وصل إليه. مرة يبكي على العائلة، مرة يهاجم الأمن، مرة يسب، ومرة يهدد بإهانة القبور. ولكن المغاربة فهمو اللعبة: الضجيج لا يمحو الشبهات، والسب ليس دليلا، والبكاء لا يصنع براءة.
اللي نقي يواجه بالقانون والوثائق، واللي غارق فالتناقضات كيبقى غير يغوت. أما رجال الأمن والمؤسسات، فتبقى فوق تفاهات من يحاول صناعة بطولة من الوهم، ومن يظن أن قلة الحياء يمكن أن تتحول إلى معارضة.





















