• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
افتتاحيات, واجهة
الجمعة 24 يوليو 2026 - 11:04

لحظة الحقيقة للمجلس الوطني للصحافة

نجيبة جلال المجلس الوطني
A A

نجيبة جلال

هناك لحظات في حياة المؤسسات لا تبدو، في ظاهرها، سوى إجراءات إدارية عادية، بينما هي في حقيقتها لحظات تأسيسية يتقرر فيها مستقبل مرحلة كاملة. وتعيين اللجنة المشرفة على انتخابات المجلس الوطني للصحافة هو من هذا النوع من اللحظات.

قد يظن البعض أن القضية لا تتجاوز اختيار بضعة أسماء، لكن التجارب تعلمنا أن الأسماء ليست مجرد أشخاص، وإنما هي، في النهاية، تأويل للقانون، وترجمة لفلسفته، وانعكاس للإرادة السياسية التي تقف خلفه.

mdjs 2026 sidebar

لقد صدر القانون الجديد المنظم للمجلس الوطني للصحافة، وطويت صفحة طويلة من النقاش السياسي والمؤسساتي الذي رافق ميلاده. ومع نشره في الجريدة الرسمية، لم يعد السؤال: ماذا يقول القانون؟ وإنما أصبح السؤال الأكثر أهمية: كيف سيُقرأ القانون؟ ومن سيقرأه؟

هذه هي القضية الحقيقية.

فاللجنة المرتقب تعيينها، والتي تشير كل المعطيات إلى أنها سترى النور خلال الأسبوع المقبل، ليست لجنة تقنية مكلفة بإعداد لوائح الناخبين أو تحديد مواعيد الاقتراع فحسب، وإنما هي السلطة التي ستضع القواعد العملية لأول انتخابات تجرى في ظل النص الجديد، وهي التي ستحدد، بقراراتها وتأويلاتها، شكل المجلس الوطني للصحافة لسنوات قادمة.

ولأول مرة، تأتي تركيبة اللجنة أكثر تنوعاً. فهي تضم قاضياً منتدباً عن السلطة القضائية، وعضواً منتدباً عن المجلس الوطني لحقوق الإنسان، وآخر عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، إضافة إلى عضوين يعينهما رئيس الحكومة. وهي تركيبة تبدو، من حيث المبدأ، أقرب إلى منطق التوازن المؤسساتي منها إلى منطق التدبير الإداري التقليدي.

لكن التاريخ يعلمنا أن جودة المؤسسات لا يصنعها النص وحده، وإنما يصنعها الرجال والنساء الذين يطبقونه.

ولهذا فإن السؤال الأول ينبغي أن يوجه إلى الجهات التي ستختار هؤلاء الأعضاء: هل سيكون معيار الاختيار هو الكفاءة والاستقلال والحياد؟ أم أن منطق التوازنات سيعود ليفرض نفسه، فنجد أنفسنا أمام لجنة تبدأ عملها وهي مثقلة بحسابات لا علاقة لها بالمصلحة العامة؟

ثم يأتي السؤال الأصعب… وهو السؤال الذي لا يريد كثيرون طرحه.

كيف ستفهم اللجنة فلسفة القانون؟

هل ستقرأ مواده قراءة حرفية جامدة، أم ستستحضر الاجتهادات التي أرستها المحكمة الدستورية، والتي أكدت أن التنظيم الذاتي للصحافة ليس مجرد عملية انتخابية، وإنما هو بناء مؤسسة مستقلة، قادرة على حماية حرية الصحافة، وصيانة أخلاقيات المهنة، وضمان تمثيلية حقيقية لمختلف مكوناتها؟

إن أخطر ما يمكن أن يحدث هو أن يتحول القانون الجديد إلى مجرد إعادة إنتاج للممارسات القديمة بأدوات جديدة.

فإذا كان المجلس الوطني للصحافة هو المؤسسة التي يفترض أن تحمي أخلاقيات المهنة، فمن الطبيعي أن يُطرح سؤال الأخلاق قبل سؤال الأصوات.

هل يكفي أن يستوفي المرشح الشروط الشكلية حتى يصبح مؤهلاً لتمثيل الصحافيين؟

وماذا عن السجل المهني؟

وماذا عن السوابق المرتبطة بأخلاقيات الممارسة؟

وهل يجوز أن يجلس في مؤسسة مهمتها الدفاع عن أخلاقيات الصحافة أشخاص ارتبطت أسماؤهم بانتهاكات أخلاقية معروفة أو صدرت في حقهم مقررات تأديبية؟

إن الديمقراطية لا تقوم على صندوق الاقتراع وحده، وإنما تقوم أيضاً على أهلية من يترشحون لطلب ثقة الناخبين.

والسؤال نفسه ينسحب على ممثلي الناشرين.

هل ستكتفي اللجنة باستلام الملفات كما تقدم إليها، أم أنها ستخضعها لتدقيق حقيقي؟

هل ستتحقق من المؤهلات العلمية والمهنية كلما كان القانون يقتضي ذلك؟

وهل سيكون احترام أخلاقيات النشر جزءاً من معايير تقييم الأهلية، أم سيظل موضوعاً مؤجلاً إلى ما بعد الانتخابات؟

إن هذه الأسئلة ليست ترفاً فكرياً، ولا محاولة للتشكيك في أحد، وإنما هي أسئلة تفرضها التجربة.

فالصحافة المغربية دفعت ثمناً باهظاً بسبب الأزمات التي عاشها المجلس في السنوات الماضية، ولا يملك أحد اليوم ترف إضاعة فرصة جديدة.

إن هدر الزمن التشريعي يمكن تعويضه بقانون جديد، لكن هدر الزمن الديمقراطي لا يعوض بسهولة، لأنه يهدر الثقة، وإذا ضاعت الثقة في مؤسسة التنظيم الذاتي، فإن الخاسر لن يكون المجلس وحده، بل ستكون الصحافة المغربية بأكملها.

ولذلك، فإن أول امتحان للقانون الجديد لن يكون يوم الاقتراع، وإنما سيبدأ منذ اللحظة التي تُعيَّن فيها اللجنة، ومن الطريقة التي ستفهم بها رسالتها.

فقد يكون بين نص جيد وتأويل سيئ مسافة تكفي لإفساد تجربة بأكملها، كما قد يكون بين نص عادي وتأويل حكيم فرصة لصناعة مؤسسة تحظى بالاحترام.

والأمم لا تتقدم بالنصوص وحدها، وإنما بالضمير الذي يقرأها، وبالعقول التي تملك الشجاعة لتطبيقها بروحها، لا بحروفها فقط.

Loading

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

ميناء طنجة المتوسط يواصل تحطيم الأرقام القياسية

السبت 8 أغسطس 2026 - 13:56

مفاجأة جديدة في مسار أكديطال..

السبت 8 أغسطس 2026 - 13:19

الوزير أوسكار لوبيز.. يؤكد تمسك حكومة بلاده بتنظيم “كأس العالم 2030” بالشراكة مع المغرب والبرتغال

السبت 8 أغسطس 2026 - 13:06

المغرب وتشيلي.. التجارة تتضاعف 8 مرات وتوقيع اتفاق زراعي جديد

السبت 8 أغسطس 2026 - 12:58
Tags: الديمقراطيةالسياسيةالصحافةالمجلس الوطني للصحافةالمحكمةالمغربالنساءنجيبة جلال

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026
مجدوبيات
mahdaouiat

مقالات ذات صلة

سبق إكسبريس تيفي يتحقق.. كولومبيا تعترف رسمياً بمغربية الصحراء وتفتح صفحة جديدة مع الرباط

العرائش.. إحالة مرشحة للهجرة السرية على العدالة بعد تصريحات وُصفت بالمضللة

ميناء طنجة المتوسط يواصل تحطيم الأرقام القياسية

قطاع الكهرباء

تحول كبير يقترب.. لكن المغرب يواجه مفارقة في قطاع الكهرباء

اقرأ أيضا

images 13
دولي

عن عمر ناهز 68 عاما.. وفاة خورخي ميسي والد النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي ووكيل أعماله

السبت 8 أغسطس 2026 - 12:23
image 1784670362
مجتمع

ولاية أمن طنجة.. تعتمد سيارات الدورية الذكية “أمان” و”مدار” ضمن عملها الميداني

الجمعة 7 أغسطس 2026 - 11:45
WhatsApp Image 2026 08 04 at 12.37.22 1
مجتمع

أسطول جوي متكامل للقوات المسلحة الملكية يرفع جاهزية مواجهة حرائق الغابات

الثلاثاء 4 أغسطس 2026 - 12:52
IMG 20260807 WA0130
مجتمع

وزارة التربية الوطنية تحسم موعد الدخول المدرسي لموسم 2026-2027

الجمعة 7 أغسطس 2026 - 22:56
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

سبق إكسبريس تيفي يتحقق.. كولومبيا تعترف رسمياً بمغربية الصحراء وتفتح صفحة جديدة مع الرباط

التالي
اليوم الدبلوماسي

جمعية “For Morocco” تطلق “اليوم الدبلوماسي” لتعزيز الحوار والتعاون المغربي الإفريقي

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا