• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
افتتاحيات, واجهة
السبت 31 أكتوبر 2026 - 12:14

هل حسم التافهون المعركة؟

WhatsApp Image 2026 10 31 at 11.10.12
A A

نجيبة جلال

تبدأ مأساة الصحافة حين يصبح السؤال عن صاحب المنبر أهم من السؤال عمّا ينشره: من يعرف؟ من يحميه؟ وكم باباً يستطيع أن يفتحه أو يغلقه؟ عندها تتراجع قيمة المقال، وتتقدم قيمة الوساطة، ويغدو النفوذ معياراً للكفاءة، والخوف وسيلة لانتزاع الاعتراف.

في هذا المناخ ينمو المستبد الإعلامي؛ رجل يريد امتيازات المهنة من دون واجباتها، وهيبة المعرفة من دون مشقة تحصيلها، وسلطة الكلمة من دون مسؤوليتها. يطمح إلى أن يكون مرجعاً، لكنه يضيق بالمراجعة؛ يطالب بحرية التعبير، لكنه لا يحتمل رأياً حراً يصدر ممن يعملون معه.

mdjs 2026 sidebar

لماذا يصبح التافه مستبدّاً؟ لأنه يحتاج إلى حماية مكانة يعجز عن الدفاع عنها بالكفاءة.
يعرف، كلما انفضّ عنه المصفقون، أن الظهور أوسع من المضمون، وأن الصورة أكبر مما أنجز. ولذلك يتحول السؤال عنده إلى تهديد، والاختلاف إلى إهانة، واستقلال الآخرين إلى خروج على الطاعة. يريد أن يطمئن إلى تفوقه بإسكات من يستطيعون امتحانه.
لا مبدأ ثابتاً لديه سوى استمرار المنفعة. يرفع شعار الاستقلال حين يريد زيادة ثمن الاقتراب منه، ويستدعي الأخلاق حين يحتاج إلى سلاح في مواجهة خصومه. أما المواقف، فقابلة للتعديل كلما تغيرت الجهة التي تمنح المكافأة. يهدم اليوم ما مجّده بالأمس، ثم ينتظر من الجمهور أن يعتبر تناقضه شجاعة، وانقلابه بصيرة.
والمشكلة في علاقته بالمعرفة تتجاوز شهادة ناقصة أو مساراً دراسياً متعثراً؛ فكم من إنسان علّم نفسه واكتسب احترام الناس بجهده. المشكلة تبدأ حين يصبح نقص التكوين سبباً لاحتقار التعلّم، وحين يعوّض المرء عجزه عن بناء الحجة بإهانة من يملكها.
عندئذ يصبح الصوت المرتفع مؤهلاً، والوقاحة أسلوباً، والقدرة على إيذاء الآخرين علامة مزعومة على القوة. ومع كل نجاح يحققه بهذه الأدوات، يزداد اقتناعاً بأن الاجتهاد مضيعة للوقت، وأن الطريق الأقصر إلى المكانة يمر عبر إخافة الناس.

إنه يعادي المعرفة لأنها تضع مكانته أمام امتحان قدرته.

يضيق بالصحافي الذي يقرأ، وبالمحرر الذي يدقق، وبالزميل الذي يسأل: أين الوثيقة؟ ما المصدر؟ وهل منحنا الطرف الآخر فرصة للرد؟ تبدو له هذه الأسئلة البسيطة تحدياً شخصياً، لأنها تستدعي قواعد يستطيع الجميع الاحتكام إليها، وتحدّ من سلطته على تقرير ما يُنشر وما يُحجب.
وفي غرفة التحرير التي يحكمها، تصبح الطاعة شرطاً للترقي. يُقرَّب من يصفق، ويُستبعد من يناقش، ويُعاقَب من يحتفظ بضميره مستقلاً عن مزاج المسؤول. يتعلم العاملون، مع الوقت، أن سلامتهم تمر عبر الصمت، وأن الخطأ الذي يرضي المدير أقل كلفة من الصواب الذي يزعجه.
هكذا يصنع محيطاً يطمئنه إلى عبقريته: يطرد الاعتراض، ثم يستشهد بالإجماع؛ يُسكت الأكفاء، ثم يشكو غياب الكفاءات؛ ويستنزف جهود الآخرين، ثم يقف وحده أمام الكاميرا ليتلقى التهنئة.
وتخضع علاقاته للمنطق نفسه. يقيس الناس بما يتيحونه من منفعة، ويستثمر القرب ما دام يفتح الأبواب، ويتنكر له حين تنتهي الحاجة. الوفاء عنده حساب مؤقت، والمودة رصيد قابل للاستهلاك. يحمل هذه العقلية إلى المهنة، فيعامل زملاءه أدوات، ومصادره ممتلكات، وقراءه جمهوراً مطلوباً منه التصديق والتصفيق.
أما المال، فيتحول إلى وسيلة لفرض الاعتراف. أرض جديدة، وفيلا أكبر، وصور أكثر بذخاً؛ كأن تراكم الممتلكات يستطيع أن يحسم السؤال عن الاستحقاق. لكن السؤال يبقى: ماذا كتب؟ ماذا أضاف؟ وأي أثر تركه خارج حدود ما اقتناه؟

سند الملكية يثبت امتلاك العقار؛ أما المعرفة والمروءة، فتحتاجان إلى دليل آخر.
تظهر هشاشته خصوصاً أمام من لا يبهرهم ماله ولا تخيفهم علاقاته. تكفي ملاحظة دقيقة من محرر متمكن لتكشف ضعف خطاب طويل، ويكفي سؤال موثق ليوقف استعراضاً كاملاً. لذلك يحاول تصغير أهل المعرفة، وتسفيه اجتهادهم، وإقناع المحيطين به بأن التدقيق عرقلة، والاستقلال قلة وفاء.

يريد عقولاً تعمل باسمه، وأقلاماً تمنحه الوجاهة، وكفاءات تتحمل أعباء المؤسسة؛ على أن تظل جميعها تحت سقف رضاه. وحين يرفض أحدهم هذه المعادلة، يتحول من زميل موهوب إلى خصم، وتصبح الصفات التي كان يُمدح بها أسباباً للطعن فيه.

وفي علاقته بالخارج، تغدو المواقف قابلة للتفاوض. تتغير حدة العناوين بحسب المصلحة، وتختفي أسئلة كان يفترض أن تُطرح، وتنتهي معارك من دون تفسير. ويبقى القارئ آخر من يعرف لماذا اشتعل الغضب، ولماذا هدأ فجأة، وكيف أصبح خصم الأمس ضيفاً عزيزاً.
وحين يستعير هذا السلوك لغة القضايا الكبرى، يتضاعف الضرر. تُستدعى الوطنية لتغطية منفعة، والاستقلالية لتبرير تعسف، وحرية التعبير لصدّ أي مساءلة. ثم يصبح نقد صاحب المنبر اعتداءً على الصحافة كلها، كأن المهنة اختُصرت في شخصه.

المستبد الإعلامي يطلب من المجتمع حق السؤال، ثم يحرم منه العاملين معه.

هنا تتغذى التفاهة وتعيد إنتاج نفسها: حين تُكافأ الإثارة أسرع من التحقيق، وتدرّ الإهانة أكثر مما يدرّه التحليل، ويضمن الولاء ما تعجز الكفاءة عن ضمانه. وحين يرى الصحافي المجتهد أن سنوات العمل لا تمنحه ما تمنحه خرجة خرقاء لصاحبها، يصبح ميزان المكافأة نفسه موضع مساءلة.

«لقد حسم التافهون المعركة» عبارة تصف مرارة هذا المشهد؛ لكنها تتحول إلى هزيمة فعلية حين نقبل مقاييسه: الشهرة شهادة كفاءة، والثروة قرينة استحقاق، والخوف علامة احترام.

يبقى الامتحان في العمل المنشور، وفي طريقة معاملة الزملاء، وفي القدرة على قبول النقد، وفي الموقف حين تتعارض المصلحة مع المبدأ. هناك تنكشف قيمة صاحب المنبر، مهما أحاط نفسه بالألقاب والعلاقات ومظاهر الثراء.
قد يشتري التصفيق، وقد يفرض الصمت، وقد يجمع حوله من يكررون كلامه. لكن أول سؤال حرّ يكفي ليذكّره بأن سلطته أوسع من حجته.

وتلك هي ورطة التافه حين يصبح مستبدّاً: يحتاج كل يوم إلى إسكات الآخرين، كي يواصل تصديق نفسه.

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

فوزي لقجع… أين يذهب الدرهم حين يدخل إلى الصحافة؟

الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 12:24

ترقية استثنائية لشرطي أصيب في اعتداء عمدي بأكادير

الخميس 29 أكتوبر 2026 - 21:45

استعمال السلاح الوظيفي لتوقيف شخص من ذوي السوابق القضائية

الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 12:34

إقليم الجديدة.. أزمة النقل المدرسي ترهق تلاميذ الشعيبات

الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 10:42
Tags: اعتداءالإعلامالصحافةالملكيجديدةواجهة
عبد الرزاق باحدة

عبد الرزاق باحدة

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

MDJS 2026

اعلان

مقالات ذات صلة

نجيبة جلال

هل حسم التافهون المعركة؟

مراكش-آسفي تطلق برنامجا تكوينيا لتعزيز القدرات التدبيرية للمقاولات

بولندا.. أزمة المحكمة الدستورية تتصاعد والرئيس يتهم الحكومة بانتهاك النظام الدستوري

الطقس اليوم السبت.. أجواء حارة بالأقاليم الجنوبية وزخات رعدية مرتقبة بعدد من المناطق

اقرأ أيضا

Jet Energy
واجهة

‏«Jet Energy» تستعد لاقتحام بورصة الدار البيضاء..

الإثنين 26 أكتوبر 2026 - 17:54
IMG 040d0fd4 a353 4748 b3b5 0e866cfa1138
مجتمع

قضية البروفيسور شرقاب تعيد النقاش حول حماية المبلغين عن الفساد

الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 20:02
Laayoune1
واجهة

المرأة المقاولة رافعة للتنمية.. ندوة بالعيون تناقش آفاق التمكين الاقتصادي للنساء

الجمعة 30 أكتوبر 2026 - 11:09
IMG 20261029 WA0039
سياسة

المنصوري من موسكو: إفريقيا أولوية استراتيجية في السياسة الخارجية للمغرب

الخميس 29 أكتوبر 2026 - 16:53
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

نجيبة جلال

هل حسم التافهون المعركة؟

التالي
نجيبة جلال

هل حسم التافهون المعركة؟

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا