متابعة
خلصت دراسة أكاديمية إسبانية حديثة إلى أن المبالغة في تصوير جودة الحياة بأوروبا عبر منصات التواصل الاجتماعي أصبحت من أبرز العوامل التي تدفع الشباب المغاربي، وعلى رأسهم المغاربة، إلى ركوب مخاطر البحر بحثا عن مستقبل مختلف في الضفة الشمالية. وأوضحت الدراسة أن هذه المنصات تخلق صورا مثالية عن إسبانيا وأوروبا، متجاهلة المعاناة اليومية التي يواجهها المهاجرون بعد وصولهم.



















