متابعة
دعت ورشة عمل إقليمية احتضنتها مدينة ألماتي بكازاخستان، خلال الفترة ما بين 13 و15 ماي 2026، إلى تسريع وتيرة رقمنة قطاع النقل وتعزيز الربط اللوجستي بين دول آسيا الوسطى والدول المشاركة في برنامج SPECA، بهدف رفع كفاءة سلاسل الإمداد وتعزيز تنافسية التجارة الإقليمية.
وشهد هذا اللقاء، الذي نظم بشكل مشترك بين لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأوروبا (UNECE) ووكالة التعاون الدولي الألمانية (GIZ)، مشاركة ممثلين عن حكومات وخبراء دوليين ومنظمات إقليمية، إلى جانب فاعلين في قطاع النقل واللوجستيك، حيث تم تبادل الرؤى حول سبل تطوير البنية التحتية للنقل وتحسين انسيابية المبادلات التجارية.
وانعقدت الورشة في إطار برنامج “تسهيل التجارة في آسيا الوسطى” وبرنامج تطوير قدرات ممر النقل عبر قزوين، الممول من الحكومة الألمانية وبمساهمة من الاتحاد الأوروبي، وبالتعاون مع لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لآسيا والمحيط الهادئ (ESCAP).
وتوقف المشاركون عند أهمية تطوير أنظمة النقل متعددة الوسائط، بما في ذلك المحطات اللوجستية والموانئ الجافة، باعتبارها مكونات أساسية لتعزيز فعالية الممرات الدولية وتسهيل حركة البضائع عبر الحدود.
كما ناقش الخبراء عدداً من الحلول المرتبطة برقمنة إجراءات النقل والعبور، من بينها أنظمة eTIR وeCMR وe-Permit، والتي من شأنها تقليص التعقيدات الإدارية وتسريع عمليات الشحن الدولي.
وأكدت التوصيات الختامية للورشة أن تبني مقاربة استراتيجية شاملة، ترتكز على تحسين الربط الإقليمي، وتحديث البنية التحتية متعددة الوسائط، واعتماد الرقمنة في الوثائق والإجراءات القانونية للنقل، يمثل رافعة أساسية لتعزيز مرونة أنظمة الشحن الإقليمي ودعم التنمية الاقتصادية في المنطقة.





















