متابعة
تشهد جهة العيون الساقية الحمراء تحولا تدريجيا نحو اعتماد الزراعة الملحية كخيار بديل ومستدام، في ظل التحديات المناخية المتزايدة المرتبطة بندرة الموارد المائية وارتفاع ملوحة التربة وتوالي سنوات الجفاف.
وفي هذا الإطار، يعمل المعهد الإفريقي للأبحاث في الزراعة المستدامة التابع لـUniversité Mohammed VI Polytechnique، بشراكة مع Fondation Phosboucraa، على تطوير مشاريع بحثية وتجريبية تروم إدخال محاصيل مقاومة للملوحة والجفاف وتحسين مردوديتها الفلاحية.
وتمتد هذه المبادرات لتشمل أقاليم العيون وبوجدور وطرفاية، إضافة إلى جماعتي بئر أنزاران وبوكراع، بهدف تعزيز استدامة النظم الفلاحية ودعم إنتاج الأعلاف في هذه المناطق.
ومن بين أبرز المحاصيل التي يتم التركيز عليها في هذا السياق، نبات الثمام الأزرق والسيسبان والكينوا، وهي أصناف نباتية أثبتت قدرتها على التأقلم مع الظروف المناخية القاسية وتوفير إنتاج علفي ذي قيمة مضافة، ما يجعلها خيارا واعدا لتعزيز الأمن الغذائي المحلي.




















