شهدت أسواق المواد الأولية خلال الأسبوع الأخير من شهر ماي أداءً متبايناً، في ظل استمرار تأثير عوامل العرض والطلب والتوترات الجيوسياسية على حركة الأسعار، وفق معطيات صادرة عن BKGR.
وسجلت الحبوب تراجعاً ملحوظاً، حيث انخفض سعر القمح الأمريكي بنسبة 3,61 في المائة ليستقر عند 612,6 سنتاً للبوشل، فيما تراجع الذرة بنسبة 2,91 في المائة إلى 444,2 سنتاً للبوشل. وأرجعت BKGR هذا التراجع إلى وفرة المخزونات واقتراب موسم الحصاد، ما دفع المستثمرين إلى جني الأرباح. في المقابل، حافظ فول الصويا على استقراره النسبي مسجلاً ارتفاعاً طفيفاً بنسبة 0,06 في المائة ليصل إلى 1.186,69 سنتاً للبوشل، مدعوماً باستمرار الطلب وتوقعات تضييق المخزونات.
وفي قطاع الطاقة، أنهى النفط تداولات الأسبوع على ارتفاع محدود، إذ صعد خام برنت بنسبة 0,24 في المائة إلى 96,9 دولاراً للبرميل، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0,06 في المائة إلى 93,9 دولاراً للبرميل. ويعزى هذا الأداء إلى المخاوف المرتبطة بالإمدادات في ظل التوترات الجيوسياسية المستمرة في الشرق الأوسط، إضافة إلى تعديلات مخزونات النفط. كما ارتفع سعر الغاز الطبيعي بنسبة 5,89 في المائة ليبلغ 3,19 دولارات لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، مدفوعاً بتراجع وتيرة ضخ المخزونات مقارنة بالتوقعات.
من جهة أخرى، عرفت المعادن النفيسة موجة تصحيح بعد المكاسب القوية التي حققتها خلال الأسابيع الماضية، حيث تراجع الذهب بنسبة 2,57 في المائة إلى 4.451,9 دولاراً للأونصة، فيما انخفضت الفضة بنسبة 5,18 في المائة إلى 74,03 دولاراً للأونصة. وترجع هذه التراجعات إلى عمليات جني الأرباح، إلى جانب قوة الدولار الأمريكي واستمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة.
في المقابل، واصلت المعادن الأساسية منحاها التصاعدي، إذ ارتفع النحاس بنسبة 1,45 في المائة، والألمنيوم بنسبة 0,61 في المائة، والنيكل بنسبة 2,56 في المائة، والرصاص بنسبة 0,16 في المائة. وأوضحت BKGR أن هذا الأداء مدعوم بتوقعات استمرار الطلب الصناعي، خاصة في الصين، وبالاستثمارات المرتبطة بالبنيات التحتية والانتقال الطاقي، فضلاً عن استمرار بعض القيود على جانب العرض وتراجع مستويات المخزون.




















