أفادت معطيات متداولة خلال الساعات الأخيرة بمقتل عدد من العناصر التابعة لجبهة البوليساريو الانفصالية، إثر عملية استهداف وقعت بالمنطقة العازلة شرق الجدار الأمني، وأسفرت عن خسائر وُصفت بالمؤثرة داخل هرم القيادة العسكرية للتنظيم.
وتشير المصادر ذاتها إلى أن من بين القتلى نجل محمد عبد العزيز، الرئيس السابق للجبهة الانفصالية، إلى جانب قياديين يُصنفون ضمن الصف الأول داخل البنية العسكرية، في حادثة أعادت تسليط الضوء على هشاشة التحركات الميدانية لعناصر الجبهة في هذه المنطقة، وقوة سلاح الردع المغربي.
كما تحدثت المعطيات عن مقتل قائد الناحية العسكرية السادسة، أحد أبرز القادة الميدانيين داخل ميليشيات البوليساريو، وهو ما يجعل الحصيلة، وفق التوصيفات المتداولة، من بين أكثر الضربات التي تطال الجهاز العسكري لمليشيات البوليساريو خلال الفترة الأخيرة.
وإلى حدود الساعة، لم تصدر ميليشيات البوليساريو أي بلاغ يوضح تفاصيل الحادث أو يؤكد حصيلته النهائية، غير أن تداول أسماء قيادات بارزة ضمن قائمة القتلى أثار تفاعلاً واسعاً بالنظر إلى موقعهم داخل الهيكلة العسكرية، وما قد يترتب عن ذلك من ارتدادات على مستوى القيادة الميدانية وتحركات التنظيم في المنطقة.





















