إكسبريس تيفي: مصطفى الفيلالي
استهل المنتخب الوطني المغربي مشواره في نهائيات كأس العالم 2026، المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بتعادل إيجابي أمام نظيره البرازيلي بهدف لمثله، في المباراة التي احتضنها ملعب ميتلايف بمدينة نيويورك الأمريكية، ضمن الجولة الأولى من منافسات دور المجموعات.
ودخل “أسود الأطلس” المواجهة بطموح تحقيق انتصار تاريخي جديد على منتخب السامبا، في ثاني مباراة رسمية تجمع الطرفين، بعدما كانت المواجهة الرسمية الأولى بينهما قد انتهت بفوز البرازيل بثلاثية نظيفة خلال مونديال 1998. كما سعى المنتخب المغربي إلى تأكيد تفوقه المعنوي على البرازيليين بعد الفوز الودي الشهير الذي حققه بمدينة طنجة سنة 2023 بهدفين مقابل هدف.
وبدأ المنتخب المغربي المباراة بثقة كبيرة، ونجح في افتتاح باب التسجيل عند الدقيقة 21 بواسطة إسماعيل الصيباري، الذي استغل إحدى الفرص الهجومية ليمنح التقدم لرفاقه، ويضع المنتخب البرازيلي أمام ضغط البحث عن العودة في النتيجة.
ولم يتأخر رد المنتخب البرازيلي كثيراً، حيث تمكن نجمه فينيسيوس جونيور من إدراك التعادل في الدقيقة 32، معيداً المباراة إلى نقطة البداية. وشهدت الدقائق المتبقية من الشوط الأول محاولات متبادلة من الجانبين لخطف هدف التقدم، غير أن النتيجة بقيت على حالها حتى صافرة الاستراحة.
وفي الشوط الثاني، ارتفع إيقاع اللقاء بشكل ملحوظ، إذ تبادل المنتخبان الهجمات والفرص السانحة للتسجيل. ورغم استحواذ المنتخب البرازيلي على الكرة خلال فترات طويلة من المباراة، إلا أنه اصطدم بتألق الحارس ياسين بونو الذي تصدى لعدة محاولات خطيرة، بينما اعتمد المنتخب المغربي على المرتدات السريعة التي شكلت بعض الخطورة على مرمى أليسون بيكر دون أن تترجم إلى أهداف.
واستمرت الندية والإثارة حتى الدقائق الأخيرة، في ظل رغبة مشتركة من المنتخبين في حسم المواجهة، غير أن غياب الفعالية الهجومية وتألق الحارسين حالا دون تغيير النتيجة، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لمثله، ويحصد كل منتخب نقطة واحدة في مستهل مشواره بالمسابقة.
وسيخوض المنتخب المغربي مباراته الثانية في دور المجموعات يوم 19 يونيو أمام منتخب اسكتلندا على أرضية ملعب بوسطن بمدينة فوكسبورو في ولاية ماساتشوستس، قبل أن يختتم منافسات الدور الأول بمواجهة منتخب هايتي يوم 24 يونيو على ملعب مرسيدس-بنز بمدينة أتلانتا الأمريكية.
ويُعد هذا التعادل أمام أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب العالمي مؤشراً إيجابياً للمنتخب المغربي، الذي يطمح إلى مواصلة نتائجه المميزة على الساحة الدولية وتحقيق التأهل إلى الدور المقبل من البطولة.





















