متابعة
أطلقت الوكالة الوطنية للدعم الاجتماعي آلية جديدة لمواكبة المستفيدين من برنامج الدعم الاجتماعي المباشر، في خطوة تستهدف الانتقال من الاكتفاء بتقديم التحويلات المالية إلى تعزيز الإدماج السوسيو-اقتصادي للأسر، عبر مواكبة ميدانية تراعي احتياجاتها وتربطها بفرص التكوين والتشغيل والخدمات الاجتماعية.
واختارت الوكالة إقليم الجديدة ليكون أول مجال ترابي يحتضن هذه التجربة، من خلال برنامج تجريبي انطلق خلال سنة 2025، يقوم على مواكبة فردية للأسر المستفيدة، وتعبئة مختلف المتدخلين على المستوى المحلي، بهدف بناء مسارات إدماج تتلاءم مع خصوصيات كل منطقة وإمكاناتها الاقتصادية والاجتماعية.
وترتكز المقاربة الجديدة على تشخيص وضعية الأسر وتصنيف احتياجاتها، قبل توجيهها نحو البرامج والخدمات المناسبة، بما يضمن تحسين فرصها في الاندماج الاقتصادي والاجتماعي، مع اعتماد آليات للتتبع وقياس الأثر لضمان نجاعة التدخلات وتطويرها بشكل مستمر.
وتندرج هذه المبادرة ضمن مخطط عمل الوكالة للفترة 2026-2028، الذي يهدف إلى تعزيز سياسة القرب، وتوسيع التمثيليات الترابية، وتطوير نظام معلومات الدعم الاجتماعي، إلى جانب تحسين معالجة الشكايات والتظلمات، بما يسهم في الرفع من جودة الخدمات المقدمة للمستفيدين.
ويعكس هذا التوجه رؤية جديدة تجعل الدعم الاجتماعي رافعة للتنمية والإدماج المنتج، من خلال تمكين الأسر من اكتساب مقومات الاستقلالية الاقتصادية، بدل الاقتصار على الاستفادة من الإعانات المالية، في إطار مواصلة تنزيل ورش الحماية الاجتماعية وتعزيز فعالية برامج الدولة الاجتماعية.





















