واصل مهرجان موازين إيقاعات العالم، في دورته الحادية والعشرين، رسم ملامح واحدة من أكثر دوراته تنوعا وحيوية، وذلك خلال السهرة السابعة التي احتضنتها منصات الرباط وسلا مساء الخميس 25 يونيو، حيث التقت الموسيقى الإلكترونية العالمية بالطرب العربي الأصيل، والهيب هوب الإفريقي، والإيقاعات اللوسوفونية، والأغنية المغربية الحديثة والشعبية والأمازيغية، في مشهد فني جمع بين الحداثة والهوية.
وعكست هذه الأمسية قدرة موازين على المزج بين الأسماء العالمية الكبرى والطاقات المغربية والإفريقية، مع الحفاظ على روح الانفتاح الثقافي التي تميز المهرجان منذ سنوات. فمن منصة السويسي إلى أبي رقراق، ومن مسرح محمد الخامس إلى النهضة وسلا وشالة، حافظت كل منصة على هويتها الخاصة، بينما شكلت جميعها رواية موسيقية واحدة عنوانها التنوع والتلاقي.
في فضاء شالة التاريخي، افتتحت الفنانة الغينية بيساو إينيدا مارتا السهرة بأجواء دافئة ومفعمة بالحنين، مقدمة عرضا استحضر ذاكرة غرب إفريقيا وجماليات موسيقاها الهادئة، في انسجام لافت مع الطابع التراثي للموقع الأثري





















