متابعة
سجلت العملات المشفرة تراجعات خلال تعاملات اليوم الإثنين، في ظل تنامي المخاوف الجيوسياسية المرتبطة بتصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران، وما رافقه من قلق بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز واستهداف السفن العابرة لهذا الممر البحري الحيوي.
وأدت هذه التطورات إلى زيادة حالة الحذر في الأسواق العالمية، إذ فضل المستثمرون تقليص انكشافهم على الأصول عالية المخاطر، وسط مخاوف من اتساع رقعة التوتر في الشرق الأوسط وانعكاساته المحتملة على أسعار الطاقة ومعدلات التضخم والسيولة في الأسواق المالية.
وتعد العملات المشفرة من بين الأصول الأكثر حساسية لمثل هذه الظروف، حيث تتعرض عادة لضغوط بيعية مع ارتفاع مستويات عدم اليقين.
وفي هذا السياق، واصلت عملة البيتكوين، الأكبر من حيث القيمة السوقية، التحرك داخل نطاق يتراوح بين 60 ألفا و65 ألف دولار، في ظل غياب اتجاه واضح للسوق. ويعكس هذا الأداء حالة الترقب التي تسيطر على المستثمرين، مع متابعة التطورات الجيوسياسية من جهة، وحركة تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة المرتبطة بالبيتكوين من جهة أخرى.
ورغم التراجع المسجل في الأسعار، أظهرت البيانات استمرار اهتمام المستثمرين المؤسسيين بالعملة الرقمية، إذ حققت صناديق البيتكوين المتداولة في الولايات المتحدة صافي تدفقات نقدية إيجابية للأسبوع الثاني على التوالي، بعدما استقطبت نحو 75.7 مليون دولار خلال الأسبوع الماضي.
وعلى مستوى التداولات، انخفضت البيتكوين بنسبة 0.52 في المائة لتستقر عند نحو 64,083.50 دولار، متراجعة بمقدار 334.50 دولار. كما تراجعت الإيثريوم بنسبة 0.10 في المائة إلى 1,856.46 دولار، فيما خسرت الريبل 0.80 في المائة لتصل إلى 1.0871 دولار.




















