متابعة
واصل المغرب تعزيز حضوره على الساحة الدولية بعدما حافظ على موقعه ضمن أفضل 50 دولة في مؤشر Global Soft Power Index 2026، محتلا الرتبة 50 عالميا برصيد 40.6 نقطة من أصل 100، كما رسخ موقعه كالأول في منطقة المغرب الكبيروالثالث على مستوى إفريقيا في مجال القوة الناعمة.
ويعتمد التصنيف، الصادر عن مؤسسة Brand Finance البريطانية، على أكثر من 150 ألف استجابة جُمعت من 101 دولة، لتقييمصورة 193 دولة عضوا في الأمم المتحدة، وفق 55 معيارا تشمل الحوكمة، والعلاقات الدولية، وجاذبية الاستثمار، والثقافة، والسياحة،وسمعة الدول.
وسجل المغرب مسارا تصاعديا في هذا المؤشر خلال السنوات الأخيرة، بعدما انتقل من المرتبة 55 سنة 2020 إلى 53 سنة 2022،قبل أن يدخل لأول مرة قائمة أفضل 50 دولة في نسخة 2024، ويحافظ على هذا الترتيب في إصدار 2026.
ويعزو التقرير هذا الأداء إلى متانة العلاقات الدبلوماسية للمملكة، وتعزيز حضورها كشريك موثوق على الصعيدين الإفريقي والدولي، إلىجانب جاذبيتها الثقافية والسياحية، في سياق رؤية استراتيجية يقودها الملك محمد السادس لتعزيز مكانة المغرب كقطب للاستقرار والتعاونالإقليمي والدولي.
و قد أكد جلالة الملك محمد السادس، في خطاب العرش ، التوجه نحو ترسيخ مكانة المملكة كـ”قطب للتأثير والاستقرار” في محيطهاالإقليمي، وشريك أساسي على المستويين الإفريقي والمتوسطي، وهو ما تعكسه المؤشرات الدولية التي تواصل رصد تحسن صورة المغربوتعزيز نفوذه على الساحة العالمية.




















