مع اقتراب موعد الدخول المدرسي، يواجه سوق الكتب المدرسية في المغرب ضغوطاً متزايدة، وسط استمرار تسجيل خصاص في عدد من المراجع الموجهة إلى التعليم العمومي، إلى جانب صعوبات مرتبطة بالطباعة والتوزيع وهوامش أرباح المكتبات.
وبحسب مهنيين في القطاع، فإن الإشكال لم يعد مرتبطاً فقط بضغط فترة الدخول المدرسي، بل أصبح يعكس اختلالات أوسع في تنظيم سلسلة الكتاب المدرسي، من الطباعة إلى التوزيع ووصول الكتب إلى نقاط البيع.
ويتركز جزء مهم من هذه الصعوبات حول الكتب المعتمدة من طرف وزارة التربية الوطنية، ولا سيما المقررات الموجهة إلى مدارس الريادة، التي يتوسع عددها بشكل تدريجي.
وقال حسن الكمون، نائب رئيس جمعية المكتبيين المستقلين بالمغرب، إن بعض المراجع لا تتجاوز نسبة توفرها حالياً نحو 25 في المائة، فيما أشار إلى أن مسؤولاً بالوزارة تحدث قبل أيام عن استمرار طباعة ما يقارب نصف الاحتياجات من بعض الكتب.
ومع توسع شبكة مدارس الريادة، تزداد الضغوط على سلسلة الإنتاج والتوزيع، إذ لم يعد التحدي مقتصراً على إعداد مقررات جديدة، بل يشمل طباعتها بكميات أكبر، ونقلها وتوفيرها في الوقت المناسب للتلاميذ.
ورغم وصول عدد من العناوين إلى المكتبات، يؤكد المهنيون أن الكميات المتوفرة لا تزال بعيدة عن تلبية الطلب، ما يضع الأسر والمكتبات أمام تحديات جديدة قبل انطلاق الموسم الدراسي.




















