متابعة
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن أمله في أن تسهم التحركات الدبلوماسية الأخيرة بين الولايات المتحدة وروسيا وأوكرانيا في إعادة إطلاق المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع، والتوصل إلى وقف فوري لإطلاق النار.
وقال المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، خلال مؤتمر صحفي اليوم الثلاثاء، إن غوتيريش “يشجع الجهود الدبلوماسية الأخيرة”، ولا سيما الزيارات التي قام بها المبعوثان الأمريكيان ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى موسكو وكييف.
وأوضح دوجاريك أن الأمين العام يأمل في أن تقود هذه المبادرات إلى استئناف المحادثات بين روسيا وأوكرانيا، بما يمهد الطريق أمام وقف فوري وكامل وغير مشروط لإطلاق النار.
وفي موسكو، أكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن بلاده لا تزال مستعدة للدخول في مفاوضات بشأن الأزمة الأوكرانية، شريطة أن تنطلق من معالجة الأسباب الجذرية للنزاع.
وجاءت تصريحات لافروف خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده عقب مباحثاته مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان آل سعود، حيث تطرق أيضاً إلى الزيارة الأخيرة للمبعوثين الأمريكيين إلى موسكو.
وأشار الوزير الروسي إلى أن زيارة ويتكوف وكوشنر حظيت بتغطية إعلامية واسعة في روسيا، مؤكداً أن التعليقات الرسمية بشأن نتائج اللقاءات صدرت عن الكرملين.
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد استقبل في الكرملين، يوم 5 شتنبر، المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف، إلى جانب جاريد كوشنر، صهر الرئيس الأمريكي.
واستمر الاجتماع نحو ثلاث ساعات، في لقاء ركز على آفاق التسوية السياسية للنزاع الأوكراني.
وعقب الاجتماع، قال مساعد الرئيس الروسي يوري أوشاكوف إن بوتين شدد على ضرورة معالجة الأسباب الجذرية للصراع، في موقف يعكس تمسك موسكو بطرحها بشأن شروط التسوية.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية إلى وقف القتال والعودة إلى طاولة المفاوضات، وسط آمال بأن تفتح الاتصالات الأخيرة الباب أمام مسار تفاوضي جديد بين موسكو وكييف.




















