شرعت سلطات مدينة سبتة المحتلة، أمس الجمعة، في دفن 18 جثمانا من بين أكثر من 80 جثة محفوظة في مشرحة مؤقتة داخل المستشفى العسكري، بعد انتشالها من المياه المحيطة بالمدينة خلال الأسابيع الماضية، وفق ما أفادت صحيفة محلية.
وأكدت صحيفة “إل بويبلو دي سبتة” أن الجثامين تم دفنها في مقبرة سيدي مبارك الإسلامية، على أن تتواصل عمليات الدفن خلال الأيام المقبلة، غير أن السلطات في المدينة لم تكشف هويات المدفونين أو جنسياتهم، كما لم توضح عدد المغاربة بينهم.
وجهزت مدينة سبتة المحتلة، تضيف الصحيفة، مرافق تبريد استثنائية داخل المستشفى العسكري، بعدما تجاوز عدد الجثث قدرة مرافق الحفظ والتشريح المعتادة، والاستعانة بمتخصصين قدموا من مناطق إسبانية أخرى للمشاركة في عمليات التشريح وجمع البيانات الضرورية لتحديد هويات الضحايا.
كما أن عمليات الدفن، حسب الصحيفة، ستشمل الجثامين التي تعذر نقلها إلى بلدانها أو الوصول إلى أسر أصحابها، بسبب غياب الوثائق الشخصية وعدم تقدم أقارب لتسلم الجثامين، بهدف تخفيف الضغط عن المشرحة المؤقتة للمدينة.





















