أثار ستانيسلاس غودون، المندوب الوطني لتحالف الشرطة الوطنية الفرنسية، جدلاً واسعًا بعدما كشف أن الأجهزة الأمنية في فرنسا رصدت، خلال مناسبات رياضية سابقة، أشخاصًا من الجنسية الجزائرية يرتدون قمصان المنتخب المغربي، مدعيًا أن الهدف من ذلك كان إثارة أعمال شغب وإلصاقها بالجماهير المغربية.
وجاءت تصريحات غودون خلال استضافته في برنامج على قناة CNEWS الفرنسية، حيث أكد أن الاحتفالات التي أعقبت مواجهة فرنسا والمغرب في ربع نهائي كأس العالم 2026 مرت في ظروف هادئة، ولم تشهد اضطرابات كبيرة استدعت تدخلًا أمنيًا استثنائيًا.
وأوضح المسؤول الأمني أن بعض الوقائع التي نُسبت في السابق إلى مشجعين مغاربة، تبين، وفق روايته، أنها ارتبطت بأشخاص جزائريين تعمدوا ارتداء القمصان المغربية، بهدف تشويه صورة أنصار “أسود الأطلس” أمام الرأي العام والسلطات الفرنسية.
وخلفت هذه التصريحات موجة من التفاعل على منصات التواصل الاجتماعي، إذ اعتبرها بعض المتابعين تفسيرًا لأحداث الشغب التي رافقت احتفالات كروية في فرنسا خلال السنوات الماضية.





















