أكدت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون البحر الأبيض المتوسط، دوبرافكا شويتسا، أن الوضع الذي تشهده مدينة سبتة “غير مقبول”، مشيدة بالدور الذي يضطلع به المغرب في تدبير ملف الهجرة، وبالتنسيق الوثيق الذي يجمعه بإسبانيا لمواجهة تدفقات الهجرة غير النظامية.
وجاءت تصريحات المسؤولة الأوروبية عقب مباحثات أجرتها مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، حيث أثنت على سرعة تدخل السلطات المغربية والتزامها بالتعاون في عمليات إعادة المهاجرين وفق القوانين والضوابط المعمول بها.
وشددت شويتسا على أن الهجرة غير النظامية، إلى جانب الأنشطة التي تقودها شبكات تهريب المهاجرين والاتجار بالبشر، تمثل تحدياً مشتركاً يتطلب تنسيقاً مستمراً بين مختلف الشركاء، معتبرة أن أي معالجة فعالة لهذا الملف تمر عبر التعاون الدولي وتبادل الجهود.
وأبرزت المسؤولة الأوروبية المكانة التي يحظى بها المغرب لدى الاتحاد الأوروبي، واصفة المملكة بأنها شريك استراتيجي تجمعه بأوروبا علاقات تاريخية ومتينة، مؤكدة استمرار العمل المشترك لتعزيز تدبير قضايا الهجرة والتصدي لشبكات التهريب.
واختتمت شويتسا بالتأكيد على تطلع بروكسيل والرباط إلى الارتقاء بالشراكة الاستراتيجية والشاملة بين الجانبين، بما يعزز الأمن والاستقرار في الفضاء المتوسطي ويخدم المصالح المشتركة.



















