متابعة
أعلنت هيئة الأرصاد الجوية الفرنسية، أمس الثلاثاء، أن شهر يوليوز 2026 أصبح الأكثر حرارة في تاريخ فرنسا منذ بدء تسجيل البيانات المناخية عام 1900، متجاوزاً الأرقام القياسية المسجلة خلال موجتي الحر الاستثنائيتين في غشت 2003 ويوليوز 2006.
ولم تقتصر الظواهر المناخية الاستثنائية على درجات الحرارة المرتفعة، إذ شهدت فرنسا أيضا تراجعا كبيرا في التساقطات المطرية، حيث بلغ العجز نحو 70 في المائة مقارنة بالمعدلات المعتادة، ليصبح يوليوز 2026 ثالث أكثر أشهر يوليوز جفافاً على الإطلاق.
وأدى هذا النقص الحاد في الأمطار إلى وصول رطوبة التربة إلى مستويات قياسية من الجفاف، مماثلة لتلك المسجلة في منتصف غشت 2022، وهو ما انعكس بشكل مباشر على القطاع الفلاحي، وزاد من مخاطر اندلاع وانتشار حرائق الغابات في عدد من المناطق.
وتأتي هذه المعطيات في ظل استمرار تداعيات التغير المناخي، الذي يجعل موجات الحر والجفاف أكثر تواترا وشدة في أوروبا، وسط تحذيرات من تزايد تأثيراتها على الموارد المائية والإنتاج الزراعي والسلامة البيئية.





















