تتجه أنظار الأوساط المتخصصة في الشؤون الدفاعية إلى المغرب، وسط تقارير تتحدث عن قرب حصول القوات المسلحة الملكية على 24 مروحية من طراز UH-60M Black Hawk، في خطوة من شأنها أن تدعم قدرات المملكة في مجال النقل الجوي التكتيكي والإنزال والإخلاء الطبي والمهام العملياتية.
وبحسب موقع «الدفاع العربي»، فإن المروحيات المرتقبة تأتي من فائض مخزونات الحكومة والجيش الأميركي، مع إخضاعها قبل تسليمها للمغرب لعمليات الفحص والصيانة والتحديث والتجهيز وفق المتطلبات المحددة. كما يشير المصدر إلى إسناد خدمات مرتبطة بعملية التسليم إلى شركة MAC Aerospace الأميركية، التي تتعامل مع منظومات ومكونات مرتبطة بطراز UH-60 Black Hawk.
وتُعد UH-60M من أحدث نسخ عائلة Black Hawk، وهي مروحية متعددة المهام يمكن توظيفها في نقل الجنود والمعدات والإمدادات، ودعم الوحدات البرية، وتنفيذ عمليات الإخلاء الطبي والمهام اللوجستية. وتوفر طبيعة تصميمها مرونة في تهيئة المقصورة بحسب طبيعة المهمة، ما يجعلها منصة مناسبة لمجموعة واسعة من الاستخدامات العملياتية.
ومن شأن إدخال هذا العدد من المروحيات إلى الخدمة أن يمنح القوات المسلحة الملكية قدرة أكبر على التحرك السريع ونقل الوحدات والمعدات بين مختلف مناطق المملكة، فضلاً عن تعزيز إمكانات الإسناد والإخلاء الطبي والاستجابة للمهام التي تتطلب سرعة في الانتشار والحركة الجوية.
ويكتسب الطراز الأميركي أهمية إضافية بالنظر إلى اعتماده الواسع داخل المنظومة العسكرية الأميركية، فيما تُظهر وثائق وكالة التعاون الأمني الدفاعي الأميركية أن UH-60M Black Hawk مدرج ضمن المعدات العسكرية الأميركية القابلة للتصدير.
وتشير المعطيات المتداولة إلى ارتباط العملية ببرنامج المعدات الدفاعية الفائضة (EDA)، الذي يتيح للدول المستفيدة الحصول على معدات من فائض المخزونات الأميركية بشروط مالية تفضيلية مقارنة بشراء منظومات جديدة. غير أن تفاصيل الصفقة وعدد المروحيات وآلية تمويلها لم يصدر بشأنها، إلى حدود الآن، تأكيد رسمي مغربي أو أميركي، لذلك تبقى هذه المعطيات في نطاق التقارير المتخصصة.
وفي حال تأكدت الصفقة ودخول المروحيات الـ24 الخدمة، فإنها ستشكل إضافة مهمة إلى أسطول المروحيات العسكرية المغربية، وتدعم توجه المملكة نحو رفع جاهزية وقدرات القوات المسلحة الملكية في النقل التكتيكي والحركة الجوية السريعة والعمليات متعددة المهام.



















