متابعة
تشهد فرنسا موجة متصاعدة من الاحتجاجات الطلابية، بدأت في منطقة باريس في 17 شتنبر قبل أن تمتد إلى عدد من مناطق البلاد، وسط مطالب بتحسين ظروف الدراسة، وتوفير مزيد من المدرسين والموارد، ومعالجة أوضاع المؤسسات التعليمية.
وتصاعدت الاحتجاجات خلال الأيام الأخيرة، مع تسجيل أعمال عنف واشتباكات مع الشرطة وإغلاق مئات المدارس، فيما تجاوز عدد الموقوفين 1700 شخص، بحسب معطيات نقلتها وكالة فرانس برس.
وأعلن وزير التربية إدوارد جيفري إطلاق خطة عمل لتسريع تعويض المدرسين الغائبين، خصوصا في السنوات الأولى والأخيرة من المرحلة الثانوية، بعد لقاء مع منظمي الاحتجاجات.
وفي المقابل، دعا اتحاد نقابي لتلاميذ الثانويات إلى مواصلة التعبئة والانضمام إلى تحرك وطني مقرر الثلاثاء المقبل، وسط دعوات من تحالف نقابات التعليم إلى المشاركة في الاحتجاجات، بما في ذلك عبر الإضراب.
وتتركز مطالب المحتجين أيضا على طول ساعات الدراسة، الاكتظاظ، تدهور بعض البنايات المدرسية، وارتفاع درجات الحرارة داخل الأقسام، إلى جانب قضايا مرتبطة بنظام الولوج إلى التعليم العالي.




















