متابعة
أوقفت السلطات الفرنسية أكثر من 5 آلاف شخص منذ انطلاق موجة الاحتجاجات الطلابية التي تشهدها البلاد، على خلفية مطالب مرتبطة بظروف الدراسة وأوضاع المؤسسات التعليمية.
وأفادت السلطات بأن 1747 شخصا أوقفوا خلال يوم الجمعة وحده، لترتفع حصيلة الموقوفين منذ بداية الاحتجاجات إلى أكثر من 5 آلاف شخص.
وتوسعت الاحتجاجات التي انطلقت في منطقة باريس لتشمل عددا من المدن الفرنسية، حيث طالت التحركات مئات المؤسسات التعليمية. وقال وزير الداخلية الفرنسي لوران نونييز إن التعبئة شملت 735 مؤسسة، فيما سجلت أعمال عنف في محيط 158 مؤسسة.
ويطالب المحتجون بتحسين ظروف الدراسة، في ظل ما يعتبرونه نقصا في أعداد المدرسين واكتظاظا داخل الأقسام، إلى جانب تدهور البنية التحتية وطول ساعات الدراسة.
وتؤكد الحكومة الفرنسية أن بعض المطالب التي يرفعها الطلاب مشروعة، لكنها تشدد في المقابل على رفض أعمال العنف والتخريب التي رافقت عددا من الاحتجاجات.
وبحسب معطيات نقلتها وسائل إعلام ألمانية عن وزارة الداخلية الفرنسية، فإن نحو 85 في المائة من الأشخاص الذين تم توقيفهم على خلفية الاحتجاجات هم من القاصرين.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه التعبئة الطلابية في عدد من المناطق الفرنسية، وسط استمرار السلطات في التعامل مع الاحتجاجات أمنيا، في انتظار تطورات بشأن المطالب التي دفعت إلى اندلاعها.




















