لكسبريس
أعلنت هيئة الطيران المدني السعودي أن مطار الملك خالد الدولي تعرض لهجومين مزدوجين، استهدف الأول مرافق المطار الحيوية، بينما طال الثاني طائرة تابعة للخطوط الجوية السعودية كانت على أرض المطار وخالية من الركاب.
وقد أسفرت هذه الهجمات عن مقتل ثلاثة مواطنين سعوديين، وإصابة عدد آخر من المواطنين والمقيمين بجروح تراوحت بين البليغة والطفيفة، وفي سياق متصل، نعت شركة الخطوط السعودية طيارها الكابتن حمود علي الكلثمي، الذي توفي جراء الحادثة أثناء أداء مهامه، إثر تعرض طائرته لأضرار مادية بالغة.
ولم تكن هذه الحوادث معزولة، فقد سبقتها إعلانات رسمية عن هجمات أخرى طالت مطاري أبها ونجران، إضافة إلى قاعدة جوية في خميس مشيط جنوب غربي المملكة، ما يعكس تصعيدا ملحوظا في وتيرة استهداف الأعيان المدنية.
على الصعيد التشغيلي، تحركت فرق الطوارئ والجهات المختصة فور وقوع الهجومين للتعامل معهما وفق الخطط والإجراءات المعتمدة، وأكدت الهيئة العامة للطيران المدني والخطوط السعودية عودة حركة الملاحة الجوية واستئناف العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد بشكل طبيعي.
جانب من الهجوم على المطار
— Sputnik Arabic (@sputnik_ar) October 9, 2026
من جانبها، أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية مسؤوليتها عن تنفيذ هذه الهجمات باستخدام ترسانة من الصواريخ الباليستية والمجنحة، مستهدفة عمق البنى التحتية المدنية والاقتصادية في المملكة.
في رد فعل رسمي حازم، توعد المتحدث الرسمي باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، تركي المالكي، برد صارم ومناسب على هذه الاعتداءات التي وصفها بالإرهابية المتكررة التي تستهدف المدنيين والأعيان المدنية، وكشف المالكي عن عمليات استباقية وضربات نوعية نجحت في تدمير ثلاث منصات إطلاق للصواريخ تابعة للحوثيين، مؤكدا التزام التحالف التام بحماية المدنيين وصيانة الأمن الإقليمي والدولي.
يأتي هذا التصعيد ليضع جهود التهدئة السياسية أمام اختبارات صعبة، مسلطا الضوء على الخطر المستمر الذي تشكله الهجمات العابرة للحدود على أمن وسلامة الطيران المدني الدولي.



















