متابعة
كشفت شركة سامسونغ للإلكترونيات عن استراتيجيتها لتطوير تقنيات الجيل الجديد من الذاكرة والتخزين، في خطوة تستهدف تحسين أداء البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومواكبة الاحتياجات المتزايدة للأنظمة الذكية.
وأعلنت الشركة الكورية الجنوبية، الثلاثاء، عن توجهاتها التقنية خلال مشاركتها في قمة «أو سي بي غلوبال 2026»، المنعقدة بمدينة سان فرانسيسكو الأمريكية، وفق ما أوردته وسائل إعلام محلية.
وترتكز استراتيجية سامسونغ على ثلاثة محاور رئيسية، تشمل تطوير الذاكرة عالية الأداء، وتوسيع سعة الذاكرة بالاعتماد على معيار وصلة الحوسبة السريعة «CXL»، إلى جانب اعتماد حلول متقدمة لتخزين البيانات وإدارتها باستخدام محركات الأقراص الصلبة من الجيل التالي.
وفي هذا السياق، أوضح شيم هو-جون، نائب رئيس الشركة ورئيس فريق هندسة التطبيقات، أن التوسع المستمر في حجم نماذج الذكاء الاصطناعي والبيانات وذاكرة التخزين المؤقت المستخدمة خلال عمليات الاستدلال يفرض الحاجة إلى تطوير سعة الذاكرة وسرعة نقل البيانات، بما يساهم في تحسين أداء أنظمة الذكاء الاصطناعي.
وأضاف المسؤول أن سامسونغ تعمل على تعزيز التعاون مع عملائها وشركائها الدوليين منذ المراحل الأولى للتطوير، من خلال جهود التصميم المشترك والتحقق التقني، بهدف رفع كفاءة أنظمة الذكاء الاصطناعي بصورة متكاملة.
وفي إطار هذه التوجهات، تعتزم الشركة تقديم عرض مشترك مع «إيه إم دي» لحل يعتمد على معيار «CXL» لتوسيع الذاكرة، خلال فعاليات القمة، بهدف معالجة القيود المرتبطة بسعة الذاكرة في الأنظمة الحالية، وتوفير إمكانات أكبر لتلبية متطلبات تطبيقات الذكاء الاصطناعي المتقدمة.




















