متابعة
أُعيد انتخاب الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا لولاية رئاسية رابعة، بعد فوزه على منافسه السيناتور اليميني فلافيو بولسونارو، نجل الرئيس السابق جايير بولسونارو، في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية التي جرت الأحد 25 أكتوبر 2026.
وحصل لولا على نحو 51.75% من الأصوات الصحيحة، مقابل 48.25% لمنافسه، في نتيجة عكست استمرار الاستقطاب السياسي الحاد في أكبر اقتصاد بأمريكا اللاتينية.
وجاء الفوز بعد أن حل لولا في المرتبة الثانية خلال الجولة الأولى، قبل أن ينجح في استقطاب مزيد من الناخبين خلال الجولة الحاسمة، مستفيدا من التعبئة الميدانية والحملات الرقمية، خصوصا عبر تطبيق واتساب.
وتركزت الحملة الانتخابية على قضايا ارتفاع تكاليف المعيشة والأمن ومكافحة الفساد، إلى جانب المخاوف بشأن مستقبل المؤسسات الديمقراطية. كما شكلت الانتخابات اختبارا لاتجاه البرازيل السياسي، بين مواصلة النهج اليساري الذي يمثله لولا والتحول نحو اليمين الذي دعا إليه فلافيو بولسونارو.
ويشكل فوز لولا انتكاسة للتيار اليميني المرتبط بعائلة بولسونارو، كما يحد من فرص توسع النفوذ الأمريكي المحافظ في أمريكا اللاتينية.



















