متابعة
حققت الحركة الطلابية في صربيا تقدما انتخابيا لافتا، وفق تقديرات أولية نشرتها وسائل إعلام محلية، في تطور يضع الرئيس ألكسندر فوتشيتش أمام تحد سياسي جديد، بعد سنوات من هيمنة حزبه على المشهد السياسي في البلاد.
وأفادت تقارير إعلامية صربية بأن فوتشيتش أقر بخسارة الانتخابات، بعدما أظهرت التقديرات الأولية تقدما للائحة المدعومة من الحركة الطلابية، التي برزت خلال الفترة الأخيرة في سياق الاحتجاجات المطالبة بمحاسبة المسؤولين وتعزيز الشفافية في تدبير الشأن العام.
وبحسب المعطيات التي أوردتها وسائل إعلام محلية، من بينها «N1»، أشارت تقديرات أولية إلى إمكانية حصول اللائحة الطلابية على ما بين 130 و140 مقعدا، فيما تحدثت تقارير أخرى عن تقدمها في نتائج التصويت، في انتظار تثبيت النتائج النهائية من قبل الجهات الانتخابية المختصة.
ويأتي هذا التطور في سياق حراك طلابي اتسع نطاقه في صربيا، وتحول إلى قوة ضغط سياسي على السلطات، مع تصاعد المطالب بالإصلاح والمساءلة. وقد شكلت الاحتجاجات تحديا لحكومة فوتشيتش وحزبه، اللذين ظلا يتمتعان بنفوذ واسع في الحياة السياسية الصربية.
ومن شأن النتائج المعلنة أوليا أن تفتح مرحلة جديدة في المشهد السياسي الصربي، خصوصا إذا تأكدت الأرقام عند إعلان النتائج الرسمية، بما قد ينعكس على موازين القوى داخل المؤسسات المنتخبة وعلى مستقبل العلاقة بين السلطة والحركة الطلابية.
وتظل النتائج النهائية ومواقف الأطراف السياسية المعنية عناصر أساسية لتحديد مدى التحول الذي قد تعرفه البلاد، في انتظار ما ستعلنه اللجنة الانتخابية الجمهورية الصربية.



















