• الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
اكسبريس TV
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات
No Result
View All Result
اكسبريس TV
No Result
View All Result
دولي, واجهة
الثلاثاء 4 مارس 2025 - 21:00

الأسبوع السادس لحكم ترامب.. القطيعة الأكثر حدة مع إرث أميركا

ترامب
A A

متابعة

لم أكن ضمن الفريق الصحافي الذي دخل إلى المكتب البيضاوي لحظة دخول العدسات لنقل صورة اجتماع الرئيس الأميركي دونالد ترمب مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وإنما ضمن مجموعة أخرى كانت تنتظر في غرفة جايمس برايدي المخصصة للمؤتمرات الصحافية اليومية للبيت الأبيض.

كان الجميع يستعد لاختتام أسبوع طويل في البيت الأبيض، تخلله أيضاً لقاءان مع كل من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، وتصويت أميركي ضد قرار أوكراني في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وأول اجتماع للحكومة الأميركية سكت خلاله الوزراء، وتحدث إيلون ماسك.

وكان يفترض أن ينتهي ذلك النهار بقصة صحافية عن توقيع اتفاق بين واشنطن وكييف بشأن المعادن النادرة في أوكرانيا، قد تتضمن أيضاً تفاصيل أكثر عما قد تم التوصل إليه بشأن مسألة الضمانات الأمنية لأوكرانيا وإمكانية إنهاء الحرب، وما قد يكشفه المؤتمر الصحافي الذي كان مقرراً لترمب وزيلينسكي بعدها.

mdjs 2026 sidebar

لكن ظهيرة اليوم الأخير من فبراير، حملت للعالم ما لم يكن في الحسبان: محطة مفصلية في تاريخ الحلف الغربي الذي شكلته الحرب العالمية الثانية.

بدأ ذلك قرابة الثانية عشرة ظهراً. تسربت أخبار عن شجار كلامي إلى مسامع من هم في غرفة جايمس برايدي. اتجه كثيرون إلى الظن بأنه قد يكون سجالاً بين الصحافيين وترمب أو زيلينسكي وهو ما يجعله اعتيادياً، أو على الأقل مسبوقاً، لكنها ثوان حتى اتضح كل شيء: المكتب البيضاوي شهد صراخاً بين نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس وزيلينسكي، ثم بين ترمب وزيلينسكي.

وتجاوزنا الإحساس بالمكان والزمان، بدا الجميع هائماً على وجهه. نقفز من كرسي إلى آخر لنتجمهر أمام فيديو جديد لما حصل، إلى أن خرج زملاؤنا، وبدأ سرد الرواية. توقف العالم أمام عشر دقائق تاريخية. تسمرت الوجوه أمام شاشات صغيرة وكبيرة في البيت الأبيض وفي كل مكان على الأرض.

عاودنا مشاهدة الفيديو مرات ومرات، ونحن ندخل ونخرج إلى البيت الأبيض، ونسأل الموظفين والمسؤولين: ماذا الآن؟.

انتشر الخبر بتفاصيله حول العالم: طرد الرئيس الأوكراني، تناول ترمب وموظفوه الغداء الذي كان مقرراً مع الجانب الأوكراني، خلت مقاعد المؤتمر الصحافي من شاغليها، وسار العالم على إيقاع جديد.

قال ترمب في ختام ما قاله أمام زيلينسكي: هذا (عن المشهد الذي حصل) سيكون عظيماً للتلفزيون. وقد كان.

وبحسب الخبراء، كان أيضاً كذلك بالنسبة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لكن لا يمكن لأحد أن يعرف بعد ما الذي سيكونه لأميركا، لأوكرانيا وللغرب برمته.

ثمة إجماع بين المراقبين أن ما حصل إهانة هي الأكبر لرئيس دولة يفترض أنها حليفة للولايات المتحدة.

وثمة من يلقي باللائمة على الرئيس الأوكراني الذي لم يأت مستعداً للتعامل مع الشخصيات الجديدة التي شغلت مكان جو بايدن وكامالا هاريس.

وثمة من يتبنى ما قاله البيت الأبيض: زيلينسكي قلل من احترام الرئيس ونائبه.

وثمة من يقول: إنه فخ نصب للرجل.. كل ذلك تفاصيل وضجة.

في الغرفة مكان الحدث، جلس زيلينسكي قبالة ترمب الذي لا يستسيغه منذ الولاية الأولى.

وفي الغرفة مكان الحدث، جلس زيلينسكي قبالة فانس الذي قال لستيف بانون في مقابلة عندما كان مرشحاً لمنصب مجلس الشيوخ في أوهايو عام 2022: “سأكون صادقاً معك، لا يهمني حقاً ما الذي سيحصل لأوكرانيا”.

وفي الغرفة مكان الحدث، جلس زيلينسكي مع مسؤولين أميركيين ليسوا من المؤسسة التقليدية، يؤمنون بأن علاقات الولايات المتحدة يجب أن تكون مبنية فقط على المصلحة المتبادلة، وأنه لا رحلات مجانية لأحد، ولا أعباء تقيد أميركا من الانصراف لأولوياتها داخلياً، وفي منطقة المحيطين الهندي والهادئ.

وفي الغرفة مكان الحدث، لقاءان سابقان في نفس الأسبوع أقل عصفاً، وليس أقل تحدياً مع زعيمين أوروبيين حفظنا بعدهما عبارة تاريخية لترمب تختصر المشهد، الضجيج، ما قبلهما وما بعدهما. ففيما كان يقف إلى جانب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الغرفة الشرقية للبيت الأبيض، قرأ ترمب من الورقة ولم يستطرد الآتي: إدارتي تقيم قطيعة حاسمة مع قيم السياسة الخارجية للإدارة السابقة وبصراحة مع الماضي.

فمنذ العام 2016، لم يخض ترمب حملة انتخابية، ولم يدل بخطاب واحد يتحدث فيه عن قيم الغرب التي اعتاد رؤساء سابقون على ضفتي الأطلسي ترديدها.

وإذ أن ولايته الأولى كانت مكبلة بعدم معرفته التامة بالطريقة التي تدار بها واشنطن وبفريق يؤمن بالقيم الغربية والاستراتيجية في العلاقة مع الغرب، إلا أنه جاء هذه المرة متحرراً من تلك القيود، مصمماً على القيام بما يريده، ومحاطاً بفريق يتشارك معه إيمانه بالتخلي تماماً عن فكرة الرحلات المجانية لأي كان، والتحرر من عبء حماية دول يراها ويرونها أقل من الولايات المتحدة، ويتفرغ ويتفرغون لما يراه ويرونه أكثر أهمية لأميركا.

وجاء هذه المرة ليكون ذلك الشخص: ليكون ترمب. جسد ذلك في لقائه بزيلينسكي في ختام الأسبوع، وجسد ذلك في بداية الأسبوع بخطوات عملية تزامنت مع الذكرى الثالثة للحرب في أوكرانيا: ففيما كان يستعد لمؤتمره الصحافي إلى جانب ماكرون كانت بعثته في الأمم المتحدة تصوت ضد قرار أوكراني في الجمعية العامة للأمم المتحدة يصف روسيا بالمعتدي، وتطرح مشروع قرار آخر في مجلس الأمن يدعو لإنهاء الحرب دون ذكر من المعتدي، ومن المعتدى عليه.

في التاريخ الحديث، المأزق الأكبر الذي يحضر إلى الذاكرة في العلاقة بين الولايات المتحدة وأوروبا هو إبان غزو العراق، عندما وقفت بريطانيا إلى جانب أميركا، بينما نأت باقي دول أوروبا بنفسها عنها، لكنه مأزق لم يرق بأي شكل من الأشكال إلى مستوى التحدي الذي تشهده العلاقة اليوم بين الطرفين بحسب المراقبين.

في التاريخ الأقدم، يستذكر البعض قيام الرئيس الفرنسي شارل ديجول بسحب بلاده من الجناح العسكري لحلف شمال الأطلسي (الناتو) عام 1966، لكنهم أيضاً يستذكرون موقف ديجول من الحصار الذي أرادت الولايات المتحدة فرضه على كوبا خلال أزمة الصواريخ الروسية، عندما حاول فريق الرئيس الأميركي جون كينيدي آنذاك إطلاعه على صور الصواريخ، فقاطعهم قائلاً: كلمة رئيسكم كافية.

بدا كل ذلك تاريخاً موغلاً في القدم هذا الأسبوع.

بدا بعيداً كثيراً عما حصل عند تفعيل البند الخامس لحلف شمال الأطلسي لصالح أميركا في أفغانستان بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وعن حرب فيتنام التي حارب فيها الأستراليون إلى جانب الأميركيين في فيتنام، والأتراك في الحرب الكورية.

وعلى الرغم من أن مصادر دبلوماسية أكدت لي بداية الأسبوع أن ما يهم ليس الكلام الذي قد يصدر عن ترمب والذي يستخدم للصرف محلياً، وإنما استمرار الدعم الأميركي لأوكرانيا، إلا أن أسبوع البيت الأبيض الطويل ترك صدوعاً في العلاقة بين الحلف الغربي تتجاوز محاولات الإنكار.

ومما لا شك فيه أن الأوروبيين سيحاولون إنقاذ العلاقة، إلا أنهم أدركوا أنه لا يمكنهم الاعتماد من الآن فصاعداً على الولايات المتحدة، خصوصاً أن مشهد زيلينسكي مطروداً من البيت الأبيض يقترب بالشكل والمضمون مما حصل مع كندا والمكسيك فيما يتعلق بطريقة إدارة ترمب في التعامل مع أزمة الحدود.

وبعد اجتماع ترمب مع زيلينسكي، علقت مسؤولة مفوضية الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أنه بات من الواضح أن العالم الحر بحاجة لقائد جديد، فيما دعا فريديرك ميرتس الذي سيتولى منصب المستشار الألماني المقبل إلى ضرورة الاستقلال عن الولايات المتحدة، في وقت كان هؤلاء يستعدون لقمتهم مع زيلينسكي في قصر لانكستر.

وإذ أن هذا الأمر يبدو صعباً على الأقل في المستقبل المنظور، لكنه بالتأكيد يؤشر لبداية مرحلة جديدة في العلاقة لم يتضح بعد كيف ترى فيها إدارة ترمب روسيا، وما إذا كانت ستبقي على كامل العقوبات ضدها، وأين سيكون موقع موسكو في العالم الجديد الذي سيتشكل.

وهو أمر ينسحب على العلاقة مع الصين بشكل ما. فصحيح أن التحدي الصيني وضرورة التصدي له هو محط إجماع بين ترمب وحركته والجمهوريين والديمقراطيين، إلا أنه كان من اللافت هذا الأسبوع رفضه بأن يجيب بـ”نعم” أو “لا” عما إذا كان لن يسمح للصين بأخذ تايوان بالقوة ما دام هو رئيساً، على غرار وعده بأن إيران لن تحصل على سلاح نووي ما دام هو رئيساً. وهو يخالف تماماً ما قاله بايدن سابقاً، الذي أبدى استعداده لاستخدام القوة دفاعاً عن تايوان.

ترمب أيضاً كان ترمب مجدداً في رؤيته للشرق الأوسط. فالرجل الذي لطالما نشر فيديوهات له يصارع خصومه في السياسة، لجأ إلى تقنية الذكاء الاصطناعي لنشر فيديو جدلي عبر حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي يروج لخطته للقطاع، يظهره في غزة هو وإيلون ماسك ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

مشاهد تضاف إليها صورة أول اجتماع حكومي لإدارة ترمب في البيت الأبيض. اجتماع بدا دفاعاً عن إيلون ماسك، الذي حظي بفرصة الكلام، بينما أعطي الوزراء فرصة التصفيق.

اجتماع أعاد ترمب خلاله الحديث عن نيته إطلاق ما يعرف بالبطاقة الذهبية التي تتيح منح الإقامة الدائمة لمن يستثمر خمسة ملايين دولار وما فوق في الولايات المتحدة، قبل أن يختتم أسبوعه السادس بأمر تنفيذي يعتمد الإنجليزية لغة رسمية للبلاد.

شاركغردإرسلشاركشاركإرسل

من نفس الملف

ترامب يوجه الحكومة الأمريكية لاستبدال الذكاء الاصطناعي بـالذكاء الفائق

الخميس 1 أكتوبر 2026 - 11:30

أول امرأة على رأس الحكومة المغربية.. من هي فاطمة الزهراء المنصوري؟

الثلاثاء 29 سبتمبر 2026 - 17:01

المغرب يتقدم بسبعة مراكز في تصنيف دولي لتطوير السياحة

السبت 26 سبتمبر 2026 - 11:05

ترامب يشيد بعلاقته مع شي جينبينغ ويؤكد أهمية التعاون بين واشنطن وبكين

الجمعة 25 سبتمبر 2026 - 10:42
Tags: الولايات المتحدة الأمريكيةدونالد ترامب

عدد خاص بمناسبة يوم 8 مارس

صورة المجلة 8 مارس 2026 اكسبريس تيفي
مجدوبيات
حديث الكنبة
شن طن نجيبة جلال
MDJS 2026

اعلان

مقالات ذات صلة

الذهب والنفط

النفط يواصل الصعود.. والذهب والفضة والحبوب تحت ضغط الأسواق العالمية

وفاة الفنان الأمازيغي عمر بوتمزوغت بعد صراع مع السرطان

فشل تنفيذ إعدام أمريكية بحقنتين قاتلتين في ولاية تينيسي

Tachrone

منصة رقمية تقلب سوق البناء.. خدمة جديدة تغيّر طريقة العثور على المهنيين..

اقرأ أيضا

النفط
واجهة

أسعار الديزل في أوروبا تسجل مستوى قياسيا جديدا وسط تصاعد أزمة الطاقة

الجمعة 25 سبتمبر 2026 - 17:32
اليابان
واجهة

اليابان تطلق تحذيراً قوياً بشأن الين.. والأسواق تترقب الخطوة المقبلة..

الإثنين 28 سبتمبر 2026 - 14:03
فلاي دبي
دولي

شجار دام داخل قمرة القيادة يحول مسار طائرة “فلاي دبي” من تل ابيب إلى تبوك

الأربعاء 30 سبتمبر 2026 - 14:48
DqETMjz4FDtseIz8OdbApuMKEuvtwxXHf2XmHI7D
مجتمع

الجديدة.. الشرطة القضائية تداهم “فيلا” وتوقف مشتبه فيهم في قضايا الدعارة والمخدرات

الإثنين 28 سبتمبر 2026 - 13:21
موسم مولاي عبد الله أمغار

موسم مولاي عبد الله أمغار يحتفي بالتراث الدكالي وسط توقعات باستقطاب 4 ملايين زائر

“غوغل” تطلب براءة اختراع لإضافة ميزة جديدة إلى خدمة الخرائط

خالد بوخش الفن

لماذا الفكر الظلامي المنغلق يحارب الفن

الذهب والنفط

النفط يواصل الصعود.. والذهب والفضة والحبوب تحت ضغط الأسواق العالمية

التالي
زيلينسكي ترمب

ترامب يوقف جميع المساعدات العسكرية لأوكرانيا

تواصل معنا

  • للإتصال بنا
  • للإشهار
  • للنشر

روابط مهمة

  • من نحن
  • هيئة التحرير
  • سياسية الخصوصية

تصنيفات

  • مجتمع
  • سياسة
  • دولي
  • اقتصاد

تابعونا على مواقع التواصل

Facebook Youtube Instagram X-twitter Tiktok
جميع الحقوق محفوظة © 2026

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In

Add New Playlist

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • افتتاحيات
  • الأخبار
    • مجتمع
    • سياسة
    • دولي
    • اقتصاد
    • رياضة
    • ثقافة وفن
    • تكنولوجيا
    • صحة
  • ديكريبتاج
  • رادار
  • ملفات

اشترك الأن لتصلك الأخبار العاجلة أولا