طنجة – إكسبريس تيفي
افتتحت أشغال المناظرة الثالثة للمهندسين التجمعيين، المنظمة بمدينة طنجة تحت شعار “المهندس في خدمة المغرب الصاعد”، بكلمة ألقاها أحمد البواري، وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، رحب في مستهلها بالحضور من مهندسات ومهندسين وأطر وقيادات حزبية، مؤكداً أهمية هذا الموعد الفكري والتنظيمي في تعزيز مساهمة الكفاءات الوطنية في مواكبة الأوراش الكبرى التي تعرفها المملكة.
واستهل البواري مداخلته بتهنئة محمد شوكي بمناسبة انتخابه على رأس حزب التجمع الوطني للأحرار، منوهاً بالثقة التي حظي بها لقيادة الحزب خلال المرحلة المقبلة. كما أشاد بالدور الذي اضطلع به عزيز أخنوش، معتبراً أنه قاد الحزب خلال مرحلة تاريخية تميزت بتوسيع قاعدة الكفاءات وتعزيز القرب من المواطن وترسيخ مكانة الحزب في المشهد السياسي الوطني.
كما توجه الوزير بالتهنئة الى رشيد الطالبي العلمي، مشيدا بمساره ومساهماته داخل الحزب ومختلف المؤسسات الوطنية، قبل أن يعبر عن شكره للمهندسات والمهندسين المشاركين في هذه المناظرة الوطنية.
وأكد البواري أن هذا اللقاء يشكل فضاء لحوار جاد ومسؤول يعبئ مختلف الكفاءات والطاقات الوطنية خلف الرؤية الملكية الرامية إلى بناء “المغرب الصاعد”، وهو المغرب الذي يراهن على العلم والابتكار والمعرفة كمرتكزات أساسية لتحقيق التنمية المستدامة.
وأشار إلى أن المملكة دخلت مرحلة تنموية جديدة تتطلب مواكبة التحولات الاقتصادية والاجتماعية الكبرى، مبرزاً أن المهندس يوجد في صلب العديد من القضايا الاستراتيجية المرتبطة بتطوير الفلاحة وتدبير الموارد المائية والري والتحول الرقمي، من خلال دوره في استشراف الحلول وتقديم البدائل المبتكرة لمواجهة التحديات.
وفي السياق ذاته، استعرض الوزير عددا من الإكراهات التي واجهتها الحكومة خلال السنوات الأخيرة، وعلى رأسها توالي سنوات الجفاف وارتفاع معدلات التضخم وتكاليف المعيشة، مؤكداً أن الحكومة اختارت التعامل مع هذه التحديات بروح المسؤولية وفي انسجام تام مع التوجيهات الملكية السامية، عبر إطلاق برامج وإجراءات تهدف إلى حماية القدرة الشرائية وتعزيز الاستثمار وتسريع وتيرة التنمية.
وتوقف البواري عند محطة كأس العالم 2030، معتبرا إياها تجسيدا لرؤية ملكية استراتيجية وفرصة تاريخية لتطوير البنيات التحتية وتعزيز جاذبية المملكة على المستويين القاري والدولي، مجددا انخراط المهندسين التجمعيين في مواكبة هذا الورش الوطني الكبير.
وشدد على أن المرحلة المقبلة تقتضي من الجميع تحمل المسؤولية والانخراط الفعلي في إنجاح الأوراش التنموية، مؤكدا أن حزب التجمع الوطني للأحرار يواصل الرهان على الشباب والكفاءات الوطنية لإنتاج حلول عملية وناجعة تستجيب لتطلعات المواطنين.
واختتم البواري كلمته بتجديد عبارات الشكر للحضور ولقيادة الحزب ولكافة المتدخلين والمساهمين في إنجاح هذه المناظرة الوطنية، مؤكداً أن مواصلة مسار التنمية والبناء تتم تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبمساهمة جميع القوى الحية والكفاءات الوطنية.





















