وضع فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حدا للتكهنات التي راجت خلال الساعات الماضية بشأن انضمامه إلى حزب الأصالة والمعاصرة وخوضه الانتخابات التشريعية المقبلة تحت ألوانه.
وجاء توضيح لقجع، في تصريح لموقع “ميديا24″، ردا على معطيات إعلامية تحدثت عن موافقته المبدئية على الترشح باسم حزب الأصالة والمعاصرة بعد مشاورات مع قيادته، واعتبرت الخطوة واحدة من أبرز الصفقات السياسية المرتقبة قبل استحقاقات 2026.
وأكد لقجع بشكل قاطع أنه “ليس منخرطا في حزب الأصالة والمعاصرة، ولا ينتمي إلى أي حزب سياسي”، نافيا في الوقت ذاته أن يكون مرشحا ضمن لوائح الحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة.
وأضاف أن الأخبار المتداولة بهذا الخصوص لا أساس لها من الصحة، مشددا على أنه في حال قرر مستقبلا ممارسة حقه الدستوري في الانتماء إلى أي حزب سياسي أو الترشح للاستحقاقات الانتخابية، فإنه سيعلن ذلك بنفسه وبشكل رسمي.
وكانت تقارير إعلامية قد تحدثت عن وجود مفاوضات متقدمة بين لقجع وقيادة حزب الأصالة والمعاصرة، بل ذهبت إلى حد التأكيد على موافقته المبدئية لخوض الانتخابات تحت ألوان “الجرار”، معتبرة أن هذه الخطوة قد تشكل أحد أبرز الأحداث السياسية قبل انتخابات 2026.
ويأتي تصريح لقجع ليضع حدا لهذه التكهنات، مؤكدا أن وضعه السياسي الحالي لم يطرأ عليه أي تغيير، وأنه لا ينتمي إلى أي تنظيم حزبي، في انتظار أي قرار مستقبلي قد يتخذه، والذي أكد أنه سيعلنه للرأي العام بشكل مباشر ورسمي.
وبهذا النفي، يسدل لقجع الستار، في الوقت الراهن، على الجدل الذي رافق اسمه بشأن خريطة التحالفات والاستقطابات السياسية استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.





















