استقبلت رئيسة جماعة القنيطرة، مينة حروزة، الاثنين، وفداً من المستفيدات من مشروع “تعزيز القدرات التمثيلية للنساء والمنتخبات لتأهيلهن للمشاركة في مجال تدبير الشأن المحلي”، الذي تشرف على تنفيذه جمعية رواد الغرب للتنمية والتضامن بدعم من صندوق الدعم المخصص لتشجيع تمثيلية النساء.
واحتضن مقر جماعة القنيطرة هذا اللقاء التواصلي بحضور عدد من نواب الرئيسة ورئيسات اللجان الدائمة ومستشارات جماعيات، إلى جانب أطر إدارية بالجماعة، في إطار مبادرة تروم تقوية قدرات النساء وتشجيعهن على الانخراط في تدبير الشأن المحلي.
وأكدت حروزة، في كلمة بالمناسبة، أن تعزيز مشاركة النساء في تدبير القضايا المحلية يشكل أحد المداخل الأساسية لتحقيق تنمية مجالية أكثر إنصافاً واستدامة، مشددة على أهمية التكوين والتأطير في تمكين النساء من الآليات الكفيلة بتعزيز حضورهن داخل فضاءات القرار.
وتقاسمت رئيسة الجماعة مع المشاركات أبرز محطات مسارها في العمل الجماعي والسياسي، مستعرضة عدداً من التحديات التي واجهتها خلال تجربتها، إلى جانب النجاحات التي تحققت بفضل العمل الميداني والمثابرة، معتبرة أن الظرفية الحالية تتيح فرصاً مهمة أمام النساء لإثبات كفاءاتهن والمساهمة الفاعلة في تدبير الشأن العام المحلي.
وشهد اللقاء مداخلات لعدد من المستشارات الجماعيات، قدمن خلالها شهادات حول تجاربهن داخل المؤسسات المنتخبة، مع التأكيد على دور التكوين المستمر في تطوير الأداء التمثيلي وتعزيز الحضور النسائي في مواقع المسؤولية.
من جهتها، نوهت رئيسة جمعية رواد الغرب للتنمية والتضامن بالتفاعل الإيجابي الذي أبدته جماعة القنيطرة مع أهداف المشروع، معتبرة أن تقاسم التجارب الناجحة والانفتاح على الخبرات الميدانية من شأنه تحفيز المزيد من النساء على خوض غمار العمل السياسي والانخراط في تدبير الشأن المحلي.
كما شكل اللقاء مناسبة لفتح نقاش تفاعلي بين المشاركات والمتدخلات حول السبل الكفيلة بتعزيز المشاركة النسائية في تدبير الشأن المحلي، والتحديات المرتبطة بولوج مراكز القرار، فضلاً عن الفرص المتاحة أمام النساء للإسهام في تحقيق التنمية على المستوى الترابي.
واختتم هذا الموعد التواصلي بالتأكيد على أهمية مواصلة الجهود الرامية إلى دعم قدرات النساء وترسيخ مبادئ المساواة وتكافؤ الفرص داخل المؤسسات التمثيلية، بما يعزز حضور المرأة في مختلف مستويات تدبير الشأن العام.



















