حذّر حزب العدالة والتنمية من تنامي عدد من الحسابات والصفحات والمجموعات على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصاً «فيسبوك»، التي تحمل اسم الحزب ورمزه، وتقدم نفسها على أنها تابعة له، بينما تنشر مضامين لا تمثله.
وقالت اللجنة المركزية لإدارة الحملة الانتخابية للحزب، في بلاغ صادر الثلاثاء، إن هذه الصفحات ظهرت خلال الأيام الأخيرة من الأسبوع الأول للحملة الانتخابية الخاصة بالانتخابات التشريعية المقرر تنظيمها يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، مشيرة إلى أن بعضها ينشر مواد إعلامية مولدة بواسطة تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتتضمن رموزاً تعتبر من محظورات الحملة الانتخابية.
وأكد الحزب أن مرشحيه ملتزمون باحترام القوانين المنظمة للعملية الانتخابية، وخوض حملة وصفها بـ«النظيفة»، بعيداً عن الخروقات، سواء في الفضاء الرقمي أو خلال الأنشطة الميدانية.
وأوضح «العدالة والتنمية» أنه سبق أن أعلن عدم مسؤوليته عن عدد من الصفحات والمجموعات والحسابات التي تستعمل اسمه ورمزه، وتروج منشورات قال إنها لا تمت بصلة إلى مبادئ الحزب وقيمه ومنهجه في العمل السياسي والإعلامي.
وشدد البلاغ على أن المسؤولية الرسمية للحزب تقتصر على المضامين المنشورة عبر حساباته وصفحاته الرسمية والموثقة، إضافة إلى ما ينشره وكلاء ووكيلات لوائح «المصباح» عبر حساباتهم الرسمية.
ودعا الحزب، بشكل غير مباشر، إلى اعتماد قنواته الرسمية للتحقق من مواقفه ومنشوراته خلال فترة الحملة الانتخابية، محدداً صفحته الرسمية على «فيسبوك» في
Pjd.Central، وحسابه على «إنستغرام» @pjd.officiel، وعلى منصة «إكس» @pjdofficiel، إلى جانب حسابه على «لينكدإن» @pjdmaroc وقناته على «يوتيوب» @PJDTV.



















