أكدت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، أن الحزب لم يحسم بعد في طبيعة التحالفات التي سيدخلها خلال المرحلة المقبلة، مشددة على أن «البام» لا يضع خطوطا حمراء أمام أي حزب سياسي.
وأوضحت المنصوري، خلال ندوة صحفية أعقبت إعلان النتائج الانتخابية، اليوم الأربعاء، أن المشاورات بشأن التحالفات ستنطلق بعد تعيين رئيس أو رئيسة الحكومة، وفق المقتضيات الدستورية، مشيرة إلى أن القرار لن يكون من اختصاص القيادة الجماعية وحدها، وإنما سيخضع للنقاش داخل المكتب السياسي ومؤسسات الحزب.
وأضافت أن محددات التحالفات المقبلة ستقوم أساسا على مدى التقارب في البرامج والمواقف، إلى جانب القدرة على بناء أغلبية منسجمة وقادرة على تنفيذ التزاماتها تجاه المواطنين.
وأكدت المنسقة الوطنية لـ«البام» أن الحزب مستعد للجلوس مع مختلف الأحزاب السياسية التي تحترم ثوابت البلاد، معتبرة أن المرحلة المقبلة تفرض الحوار والتعاون بين مختلف القوى السياسية، سواء تلك التي ستشارك في الحكومة أو التي ستختار الاصطفاف في المعارضة.
وبخصوص التوتر الذي طبع علاقة «البام» بحزب التجمع الوطني للأحرار خلال الحملة الانتخابية، قالت المنصوري إن المنافسة شهدت أحيانا انزلاقات في الخطاب، مشيرة إلى أن حزبها تعرض، في بداية الحملة، لما وصفته بـ«اتهامات خطيرة».
وشددت، في المقابل، على أن «البام» يعتبر الحملة الانتخابية «صفحة طويت»، مؤكدة أن الأولوية في المرحلة المقبلة ستكون للمصلحة العامة وخدمة المواطنين والعمل وفق أخلاقيات السياسة.




















