نفى أحمد التويزي، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، حسم موقع الحركة الشعبية في المعارضة، في ظل المشاورات الجارية لتشكيل الأغلبية الحكومية المقبلة، مبديا في المقابل موقفا إيجابيا من إمكانية التحاق الحزب بالحكومة.
وقال التويزي، خلال استضافته في برنامج «مع الرمضاني» على القناة الثانية، إن من بين ما يتمناه أن تكون الحركة الشعبية ضمن الأغلبية المقبلة، مؤكدا أن الحزب، بحكم تاريخه ونضاله السياسي، يمكن أن يشكل إضافة إلى التحالف الحكومي.
واستحضر القيادي في «البام» التاريخ السياسي للحركة الشعبية، مشيرا إلى أنها تتجاوز سبعة عقود من الحضور في المشهد السياسي، كما توقف عند إرث مؤسسها المحجوبي أحرضان، الذي وصفه بالشخصية الوطنية الكبيرة، معتبرا أن تاريخ الحزب ونضالاته عوامل تجعله مؤهلا للمشاركة في الأغلبية المقبلة.
وتأتي تصريحات التويزي في وقت تتواصل فيه المشاورات بشأن تشكيل الحكومة، في أعقاب الانتخابات التشريعية، وسط ترقب لمآل خريطة التحالفات الحزبية وموقع مختلف القوى السياسية داخل الأغلبية والمعارضة.
وحرص عضو المكتب السياسي لـ«البام» على التأكيد أن حديثه عن تركيبة الأغلبية يندرج في إطار رأيه الشخصي، موضحا أن تدبير المشاورات تم تفويضه إلى فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية للحزب ورئيسة الحكومة المعينة، بما يجعل الحسم في تركيبة التحالفات من اختصاصها.




















